kayhan.ir

رمز الخبر: 13812
تأريخ النشر : 2015January21 - 20:49
مشددا على ضرورة الالتزام الكامل بالحوار..

معصوم: المصالحة الوطنية قضية مفصلية على الساحة العراقية وتساهم في تحقيق السلام

بغداد - وكالات : استقبل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد امس الاربعاء رئيس ملف المصالحة الوطنية في مجلس الوزراء محمد سلمان ، وشدد على ضرورة الالتزام الكامل بالحوار وايجاد حلول عملية لإنجاح المصالحة الوطنية .

وذكر بيان رئاسي تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس ، ان " معصوم اشار خلال اللقاء إلى أهمية المصالحة الوطنية كونها قضية مفصلية على الساحة العراقية وتسهم بشكل مباشر في تحقيق السلام والحفاظ على المكتسبات الوطنية العليا ، مشدداً على ضرورة الالتزام الكامل بالحوار الذي يمثل السبيل الوحيد لإنجاح هذا المشروع الوطني لسد الطريق أمام التدخلات وايقاف نزيف الدم " .

واكد رئيس الجمهورية بحسب البيان " على أن نجاح المصالحة يتطلب حلولاً عملية واقتراح رؤى واقعية ، فضلا عن توافق الأطراف المعنية على أن المصلحة العليا هي الأساس ويجب أن تكون فوق كل الاعتبارات " .

وقال البيان ان " رئيس ملف المصالحة اكد على أهمية دور الرئيس معصوم في انجاح مشروع المصالحة الوطنية ، كونه حامياً للدستور ويحظى بمكانة مهمة واحترام كبير لدى جميع الأطراف " .

من جانبه أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية حسن سالم امس الاربعاء ان” هناك اعتراضات من قبل اطراف سياسية على مشاركة ابطال الحشد الشعبي في عملية تحرير محافظة نينوى”.

وقال سالم في تصريح لـ(صحيفة الاستقامة) ” حدث تضارب واختلاف آراء حول عملية التحرير وللاسف الشديد هناك من لا يريد تدخل الحشد الشعبي في تحرير المحافظة”، معتبراً ان هذه الاعتراضات (لا مبرر لها).

وتابع ان ” هؤلاء يحملون نفس عدائي للحشد الشعبي على الرغم مما قدموه من دماء عزيزة ,منوها ان” هذا حقا شيء مؤسف ان من سلم الموصل بيد الدواعش هو الذي يتحكم بقرار المحافظة”.

واضاف ان "هناك قطعات عسكرية وألوية ستشارك في عملية تحرير المحافظة ولكن لحد الان لم تحسم هذه القضية”.

واشار الى ان” من اكبر المهازل من سلم الموصل بيد داعش وهو متهم في هذه القضية يصبح اليوم في لجنة التقصي والتحري عن اسباب سقوط الموصل”في اشارة منه الى محافظ نينوى اثيل النجيفي

من جهتها واصلت القوات العراقية عمليات تضييق الخناق على عناصر"داعش" الارهابية، المتواجدين في المقدادية شمالي مدينة ديالى؛ فيما واصلت قوات البيشمركة تقدمها صوب شمال غربي الموصل، و في محافظة الانبار بدأت القوات العراقية عمليات تطهير الرمادي من دنس الدواعش.

وقال عضو مجلس محافظة الانبار العراقية، ان القوات الامنية احبطت عدة هجمات لعناصر "داعش" الارهابية في منطقة البوغانم والبومحل شرقي مدينة الرمادي؛ لافتا الى ان "الدواعش" استخدموا السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة خلال هذه العمليات.

واضاف المسؤول في محافظة الانبار ان القوات العراقية وابناء العشائر كبدوا عناصر داعش خسائر فادحة بالارواح والمعدات؛ فيما احكم الجيش العراقي سيطرته في كلا المنطقتين لمنع اي هجموم مضاد من قبل هذه الشرذمة الاجرامية.

وفي سياق متصل، افادت الانباء ان المجرم ابوعثمان الشامي متزعم داعش في الانبار قتل في الهجمات التي نفذتها المقاتلات العراقية غربي محافظة الانبار وذلك بعد رصد تحركاته التي سهلت عملية تصفيته .

وفي منطقة الكرمة شرقي الرمادي استطاعت القوات الامنية العراقية من قتل 5 ارهابيين؛ فيما قال رئيس عشيرة الجغايفي ان نحو 80 اسرة عادت الى منطقة الألوس بعد تحريرها من ايدي عناصر داعش الارهابية.

بدوره اكد قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري ان القوات الامنية تحاصر مناطق شمال المقدادية بالكامل ولن تسمح بفرار اي عنصر ارهابي من قبضة او ضربات القوات الامنية.

وقال الشمري ان قوات الامن تفرض حصارا تاما حول المناطق التي يسيطر عليها ارهابيو داعش شمال المقدادية وحكمت غلق جميع المنافذ والممرات امام محاولات هروب الارهابيين تمهيدا لشن عملية شاملة تقضي نهائيا على وجود داعش في شمال المقدادية.

واضاف الشمري "لن نسمح بفرار اي عنصر ارهابي من الدواعش وامامهم اما الموت او الاعتقال، مشيرا الى نهاية داعش في ديالى باتت قريبة لتصبح "خالية نهائيا".

وتواصل قوات الامن قصفها المتواصل لخطوط دفاعات وتحصينات داعش تمهيدا لشن هجوم بري شامل لاستعادة السيطرة على عدة قرى شمال المقدادية واعادة النازحين الى مناطق سكناهم.