kayhan.ir

رمز الخبر: 137825
تأريخ النشر : 2021September18 - 20:38
في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الطاجيكي بعد التوقيع على ثماني وثائق للتعاون..

 

 

 

 

*لايران وطاجيكستان إمكانات كبيرة للتعاون ومن الضروري استخدام جميع القدرات لتطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية

 

* الحكومة الموسعة في افغانستان تعني مشاركة جميع القوميات والاطراف السياسية فيها ولايمكن لقومية معينة اومجموعة سياسية حل المشاكل

 

*الاميركيون الذين اوجدوا داعش ودعموا اعماله الارهابية في سوريا والعراق  أرادوا لهذا التنظيم ان يستقر في افغانستان

 

*الرئيس الطاجيكي: اشكر فخامتكم على المشاركة النشطة في اجتماع القمة لمنظمة شنغهاي ونتطلع لايجاد فصل جديد في العلاقات مع ايران

 

 

طهران- ارنا:- أكد الرئيس ابراهيم رئيسي ان الحكومة التي تشكل في افغانستان يجب ان تكون موسعة وشاملة مشيرا، الى ان الحكومة المنبثقة عن قومية معينة أو مجموعة سياسية معينة لايمكنها حل مشاكل البلاد ، كما أوضح ان الحكومة الموسعة تعني مشاركة جميع القوميات والاطراف السياسية بحيث يشعر الجميع باداء دورهم في هذه الحكومة، وبالتالي فان مثل هذه الحكومة ستكون ممثلة للشعب الافغاني.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الطاجيكي امام علي رحمان في دوشنبه امس السبت اعرب رئيسي عن ارتياحه للرؤية المشتركة بين ايران وطاجيكستان تجاه افغانستان ، موضحا ان الطرفين يعتبران ان التدخل الاجنبي هو سبب المآسي في هذا البلد ، وبالتالي لابد من منع الاجانب من التدخل في شؤون افغانستان لانهم لم ولن يحققوا لها الأمن والاستقرار.

واكد رئيسي ان القضية الافغانية يجب أن تحل من قبل الشعب الافغاني وتعاون دول الجوار والدول ذات العلاقة بهذه القضية.

وشدد رئيسي على أن تواجد الارهابيين في افغانستان ليس خطرا على هذا البلد لوحده بل على كل المنطقة ، وقال ان الامريكيين الذين اوجدوا داعش ودعموا اعماله الارهابية في العراق وسوريا أرادوا لهذا التنظيم ان يستقر في افغانستان .

ودعا الرئيس رئيسي الى اجتثاث كل ما من شأنه ان يساهم بتنامي الارهاب في افغانستان ، مؤكدا رفض ايران لأي تيار يمكن ان يساعد في وجود جماعات ارهابية في هذا البلد.

 وأكد الرئيس رئيسي، على تطوير وتعميق العلاقات مع طاجيكستان الدولة الصديقة وذات اللغة المشتركة مع ايران ، وقال أن فصلا جديدا يتبلور في العلاقات بين البلدين معربا عن أمله في أن تكون زيارته لدوشنبه منعطفا في علاقات التعاون بين البلدين.

كما أكد السيد رئيسي، أن البلدين لديهما إمكانات كبيرة للتعاون، ومن الضروري استخدام جميع القدرات لتطوير العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية.

واعتبر آية الله رئيسي مذكرات التعاون الموقعة خلال الزيارة بين إيران وطاجيكستان مؤشرا على رغبة البلدين في تطوير العلاقات، منوها في الوقت نفسه الى ان الأهم من الاتفاقيات المكتوبة هو إرادة وقرار البلدين لتطوير العلاقات في مختلف المجالات .

وتطرق رئيسي الى المحادثات التي اجراها في دوشنبه وقال : لقد بحثنا في العلاقات العريقة بين طهران ودوشنبه خاصة بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، حيث ان الجمهورية الاسلامية هي اول دولة اعلنت دعم استقلال طاجيكستان وسعت الى استثمار كل الامكانات لتنمية العلاقات بين الجانبين.

من جانبه اعرب الرئيس الطاجيكي امام علي رحمان عن سروره لزيارة رئيس الجمهورية الاسلامية ابراهيم رئيسي الى دوشنبة، آملا بان تؤدي هذه الزيارة الى ايجاد فصل جديد في العلاقات بين البلدين.

وخلال استقباله في دوشنبة السبت رئيس الجمهورية ابراهيم رئيسي، وجه الرئيس الطاجيكي الشكر والتقدير له لتلبيته دعوته له لزيارة طاجيكستان والمشاركة في اجتماع القمة للدول الاعضاء في المنظمة.

وقال الرئيس رحمان في اللقاء الخاص مع الرئيس آية الله رئيسي: انني اشكر فخامتكم على المشاركة النشطة في اجتماع القمة لمنظمة شنغهاي للتعاون والاجتماع المشترك بين المنظمة ومعاهدة الامن الجماعي. آمل ان تؤدي هذه الزيارة الى ايجاد فصل جديد في العلاقات بين البلدين.

ووقعت إيران وطاجيكستان صباح  امس السبت ثماني وثائق للتعاون المشترك في مختلف المجالات بحضور الرئيسين ابراهيم رئيسي وامام علي رحمان.

وفي ختام الاجتماع والمحادثات بين الرئيسين الايراني والطاجيكي ومسؤولي البلدين، وقع الجانبان ست مذكرات تفاهم للتعاون، واتفاقية وبروتوكول فني حول التعاون الجمركي .

وكان رئيس الجمهورية قد وصل الى دوشنبة الخميس وشارك في اجتماع القمة للدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون والقى كلمة فيها كما شارك في الاجتماع المشترك بين المنظمة ومعاهدة الامن الجماعي.

 

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: