kayhan.ir

رمز الخبر: 137692
تأريخ النشر : 2021September17 - 19:50
مؤكدا ان النفي الأميركي انتهاكه للسيادة باستهداف الحشد الشعبي لا يعفيها من المسؤولية.

الخزعلي : الصهاينة هم العدو الحقيقي للعراقيين والانضمام لمعادلة الردع الاقليمي للمقاومة هو الخيار الصحيح

 

 

 

*سكوت الطرف الحكومي وعدم إدانة هذا الفعل من قبل العديد من القوى السياسية يناقض ادعاءاتها الوطنية

"الفتح" : التلاعب بالعملية الانتخابية ومحاولة التأثير على خيارات المواطن سرقة تستوجب العقاب

*حركة "التغيير" الكوردية تتهم الحكومة بالرضوخ بشأن القصف التركي للاراضي العراقية

*محلل سياسي :  الاكراد يقودون مخططا للدخول الى كركوك وبسط السيطرة عليها، بحجة محاربة الارهاب

بغداد – وكالات : اكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، أن الصهاينة هم العدو الحقيقي للعراقيين وان الانضمام لمعادلة الردع الاقليمي للمقاومة هو الخيار الصحيح، مشيراً الى أن عدم مبادرة الحكومة لشراء منظمة الدفاع الجوي يضع العديد من علامات الاستفهام.

وقال الشيخ الخزعلي في تغريدة على تويتر ، إن "النفي الأمريكي للانتهاك الأخير للسيادة العراقية باستهداف قطعات الحشد الشعبي لا يعفيها من المسؤولية، لأنها هي التي تتحمل مسؤولية الأجواء العراقية فعلياً وإذا لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية هي من قام بهذا الفعل فهذا معناه أن العدو الإسرائيلي هو من قام به".

واضاف أن "الكل يعلم أن الطيران الإسرائيلي لا يمكن أن يحلق فوق الأجواء العراقية ويقصف القطعات العسكرية على الأرض العراقية بدون موافقة الجانب الأمريكي، وهذا يؤكد ما قلناه سابقا إن الصهاينة هم العدو الحقيقي والأول والأكبر للعراقيين، وإن خيار الانضمام إلى معادلة الردع الإقليمي للمقاومة هو الخيار الصحيح".

واوضح الخزعلي أن "سكوت الطرف الحكومي، وعدم إدانة هذا الفعل من قبل العديد من القوى السياسية أمر مستنكر ويناقض ادعاءات الوطنية والاهتمام بالسيادة"، مشيراً الى أن "عدم مبادرة الحكومة لأي خطوة في اتجاه شراء منظومة دفاع جوي لكي يستطيع العراق أن يدافع عن سمائه ويمنع الانتهاكات الإسرائيلية والتركية المستمرة، يضع العديد من علامات الاستفهام عن الأسباب والدوافع".

وتابع، أن "على الولايات المتحدة الأمريكية تحمل مسؤوليتها والقيام بواجبها بحماية الأجواء العراقية ما دامت هي قوة الاحتلال المسؤولة عن ذلك، وتمنع الطيران الإسرائيلي من انتهاك السماء العراقية، وبخلافه فإنه سيتم التعامل معها على أساس أنها مشاركة في الاعتداء وعلى الحكومة العراقية أن تقوم بواجبها في إيجاد منظومة دفاع جوي قادرة على الدفاع عن السيادة العراقية، وعلى القوى السياسية كافة إدانة هذه الانتهاكات بالشكل الذي يتناسب مع خطورتها وتداعياتها المستقبلية".  

بدوره اكد تحالف الفتح، ان التلاعب بالعملية الانتخابية ومحاولة التأثير على خيارات المواطن سرقة واضحة تستوجب العقاب.

وقال القيادي في التحالف، محمد البياتي، في تصريح لوكالة /المعلومة/، ان” عملية شراء الذمم ومحاولة دفع المواطن البسيط عن خياراته المستقبلة باي شكل من الاشكال يعتبر سرقة وليس عدم النزاهة وخيانة الأمانة”.

ولفت الى انه ” من الضروري جدا تشديد الرقابة على عمليات الدعاية وحث المواطن على رفض اي عمليات ابتزاز او اغراء تحول دون تغيير الوجوه الحالية وإصلاح العملية السياسية”.

وأشار الى ان” العراق بحاجة الى عملية سياسية جديدة وعلى الجميع التنافس وفق المنطق القانوني وبما أوصى به البرنامج الانتخابي الذي قدمه للمواطن”.

من جهته أعتبر القيادي في حركة التغيير محمود شيخ وهاب، حكومة الكاظمي بانها مقصرة ولا تستطيع الدفاع عن سيادة البلاد.

وقال وهاب في تصريح لوكالة /المعلومة/ إن “الحكومة لن تتمكن من الدفاع عن سيادتها امام تركيا وتوغلها في شمال العراق بأي وسيلة من وسائل الدفاع المتاحة أمامها كدولة مستقلة ذات سيادة”.

ولفت الى أن “السكوت من الرضا وقد يكون خلف الرضا تفاهم واتفاق بين بغداد وأنقرة، او لا حول ولا قوة لحكومة بغداد”.

وأشار الى ” ضرورة الدفاع عن سيادة العراق وحفظ هيبته والخروج بحلول جذرية لايقاف القصف التركي ووضع حد لها “.

يذكر أن تركيا مازالت تقصف وتتوغل في شمال العراق بحجة ملاحقة حزب العمال مما اسفر عن خسائر مادية وبشرية كبيرة.

من جهة اخرى رأى المحلل السياسي محمد كريم الساعدي، ان الاكراد يقودون مخططا للدخول الى كركوك وبسط السيطرة عليها، بحجة محاربة الارهاب بعد زيادة الاعمال الاجرامية داخل المحافظة.

وقال الساعدي لـ /المعلومة/، ان “نواب ووجهاء كركوك اعلنوا رفضهم لدخول قوات البيشمركة الى المحافظة حيث هناك مخططا للسيطرة على كركوك قبل الانتخابات من اجل تحقيق مكاسب سياسية لصالح الاحزاب الحاكمة في كردستان”.

واضاف ان “مخطط ادخال البيشمركة الى كركوك، يقف خلفه مخطط اكبر، وهو السيطرة الادارية على المحافظة وضم المناطق المتنازع عليها الى كردستان”.

وبين ان “زيادة الاعمال الارهابية وبحسب بعض الجهات السياسية والامنية فانها مدعومة من اميركا التي تقف الى جانب مخططات كردستان، وبالتالي  فان مايحصل في كركوك من احداث امنية تهدف بمجملها الى دخول البيشمركة الى المحافظة بذريعة محاربة الارهاب”.