ناشط سعودي: السعودية تكمّم الافواه وتقمع جميع المعارضين
قال "على الاحمد" رئيس معهد شؤون الخليج (الفارسي) في واشنطن واحد النشطاء المنظّمين للوقفة الاحتجاجية امام السفارة السعودية بواشنطن، ان الوقفة جاءت للتنديد بالممارسات القمعية وعملية جلد النشطاء السعوديين داخل المملكة.
واكد الناشط السعودي، ان "هذه الممارسات شبه اليومية في السعودية هي نبذة من حالات التعذيب الواسعة التي تنفذ على ايدي السلطات ضد آلاف المعارضين في سجون ومعتقلات النظام وخارجها"؛ مضيفا : نحن هنا لفضح الانتهاكات والخروقات التي ترتكبها السلطات السعودية ضد شعبنا، امام انظار العالم.
واشار الاحمد الى ان "وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف يسجن النساء بسبب قيادة السيارات ويعذب السجناء ويقتل المعارضين"، ولفت الى جلد المدون السعودي رائف البدوي الاسبوع الماضي والذي حكم عليه بالسجن عشرة اعوام؛ "فيما يقدم النظام - والحديث للاحمد - الدعم الشامل الى المجموعات المسلحة الارهابية مثل "داعش" وغيرها ليفسح المجال امام جرائمها ضد شعوب المنطقة".