الجهاد الاسلامي : سلطة عباس تعطي الضوء الأخضر للعدو بالتغول في الدم الفلسطيني
غزة – وكالات : حمّل الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة السلطة في رام الله كامل المسؤولية عن حياة الأخ خضر عدنان وحياة المعتقلين السياسيين.
وأكد النخالة في تصريح صحفي امس الاثنين :" كل يوم يمر على اعتقال الرمز الوطني الكبير الشيخ خضر عدنان واخوانه من قادة الرأي يساعد في تمزيق وحدة الشعب الفلسطيني.
واعتبر القائد النخالة إن الاعتداء الجسدي على الرموز الوطنية أمثال الشيخ ماهر الاخرس من قبل أجهزة امن السلطة هو رسالة عداء واضحة ضد الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة.
وقال :" لتتوقف السلطة عن ممارساتها اللاوطنية واللاقانونية، وتعيد حساباتها، ولتعلم بأن من يستطيع مقارعة الاحتلال لا يمكن لسلطة أن توقفه أو تنال من ارادته مهما ادعت من وطنية.
واعتقلت السلطة الفلسطينية، الأحد الماضي القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، في حين يجري التحقيق مع ناشطين على خلفية وقفة نظمت السبت، وسط مدينة رام الله.
من جانب اخر أدان القیادي في حرکة الجهاد الإسلامي احمد المدلل قیام السلطة الفلسطينية في اعتقال رموز مناضلة، مشددا أن ما تقوم به اجهزة السلطة يعطي الضوء الاخضر للعدو الصهيوني بالتغول فى الدم الفلسطيني وممارسة عدوانه ضد الفلسطينيين والمقدسات.
من جهتها ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي "فشل فشلاً ذريعاً، السبت الماضي في أحداث السياج مع قطاع غزة".
وتساءل الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، يوني بن مناحم، في تغريدة له في "تويتر"، قائلاً "لماذا سمح قنّاصو الجيش الإسرائيلي لمخرّب بالاقتراب من السياج، ولماذا خرج حياً من الحادثة؟"، في إشارة إلى إطلاق أحد الفلسطينيين النار على جندي إسرائيلي، من مسافة صفر، عند السياج الفاصل عن قطاع غزة.
بدوره، قال المعلّق في الشؤون العسكرية في القناة الـ 13، أور هيلر، إنّ "أهل غلاف غزة موجودون في واقع لا يُحتمل منذ 20 عاماً. لكن، بعد أحداث غزة الأخيرة، يبدو أنّ المبادرة مرة أخرى هي في يدَي حماس والسنوار. عندما يرغب يرفع مستوى اللهيب، وعندما يرغب يُخفضه".
*قوات الاحتلال تعزز مواقعها العسكرية شرقي قطاع غزة خوفا من هجمات المقاومة
شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين بإقامة عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة، لمنع الفلسطينيين من الاقتراب من الجدار الخرساني، وذلك بعد إصابة جندي إسرائيلي، برصاص مسلح فلسطيني يوم السبت الماضي.
ونقلت "قدس برس" عن شهود عيان في غزة أن "جرافات عسكرية إسرائيلية تقوم منذ صباح امس بتعلية السواتر الترابية وعمل سواتر جديدة في محيط ما يعرف باسم موقع (ملكة) العسكري".
وأضاف الشهود أن جيش الاحتلال شرع كذلك بإقامة دشم عسكرية (أماكن محصنة للقناصة) بجوار السياج الفاصل شرق منطقة "ملكة"، التي وقع فيها حادث إطلاق النار على القناص الإسرائيلي وإصابته إصابة حرجة.
وفي السياق ذاته، ذكر موقع "واللا" الإخباري العبري، امس الاثنين، أن طواقم هندسية في جيش الاحتلال، باشرت بإقامة عائق جديد على الحدود مع قطاع غزة، لـ"ُيصَعب على الفلسطينيين الاقتراب من جنوده"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأضاف المصدر ذاته، كما قرر الجيش السماح لقناصته باستهداف المتظاهرين الفلسطينيين بمسافة أطول، وليس بمحاذاة السياج فقط.