kayhan.ir

رمز الخبر: 136073
تأريخ النشر : 2021August21 - 19:54
مؤكدة ان سيف القدس لن يغمد..

المقاومة الاسلامية الفلسطينية :ا لأقصى خط أحمر والمقاومة متأهبة لرد جرائم العدو

غزة – وكالات : قالت حركة "حماس"، إن المسجد الأقصى خط أحمر، وأي اعتداء عليه سيوَاجه بمقاومة باسلة من شعبنا الذي لن يسمح للنار أن تمتد إليه مرة أخرى.

وأكدت الحركة ، فيا بيان لها بمناسبة الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى، أن معركة سيف القدس حاضرة، والمقاومة الفلسطينية متأهبة لرد جرائم الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك.

وترى "حماس" أن النار التي اشتعلت في جنبات المسجد الأقصى المبارك في العام 1969م لم تكن سوى إعلان البداية لمخطط ممتد من تهويد وتهجير وهدم يمارسه الاحتلال يهدف إلى وضع اليد على المسجد الأقصى، وهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم مكانه.

وشددت "حماس" أن المقاومة الفلسطينية ستظل جاهزة للدفاع ورد عدوان الاحتلال ومستوطنيه على الأقصى وأهل القدس.

بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي  امس السبت أن الحرائق لا تزال متلاحقة ومستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك، بأشكال متعددة، من اقتحامات عنصرية لقطعان المستوطنين والجماعات والأحزاب اليهودية المتطرفة، بدعم مباشر من الحكومة الإرهابية، وبحماية جيش الاحتلال.

وشددت، أن أهم ما حققته معركة سيف القدس، بجانب صمود المقاومة وبسالتها، هو وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لنصرة القدس وأهلها، واستعداد قوى المقاومة في العالم العربي والإسلامي للمشاركة في حماية القدس وتحمل كامل المسؤولية في الدفاع عنها.

وبينت الحركة أن ما حققته معركة سيف القدس يدلل على أن المقاومة ستظل حاضرة في كل الساحات، جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا في القدس والضفة وفي الأراضي المحتلة عام 1948.

من جهة اخرى نظمت مسيرة جماهيرية حاشدة عصر  امس السبت في مخيم ملكة شرق حي الشجاعية قرب الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة تلبية لدعوة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.

وكانت الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة دعت المواطنين للمشاركة الحاشدة والفاعلة في المهرجان المرتقب لإحياء الذكرى الـ 52 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، تعبيرًا عن رفضهم لسياسة التهويد والتهجير وكل الانتهاكات والتجاوزات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وبينت أنّ أهداف الحريق ما زالت قائمة عبر سياسة التهويد والتهجير الممنهجة التي تقوم بها حكومات الاحتلال المتعاقبة، مشددة على أن محاربة هذه السياسة تتطلب الإسناد الدائم من كل أبناء الشعب الفلسطيني وفي كل الساحات للمدينة المقدسة وأهلها الفلسطينيين أصحاب الأرض والتاريخ، وترجمة ذلك بخطوات فعلية وميدانية على الأرض.