kayhan.ir

رمز الخبر: 1360
تأريخ النشر : 2014May30 - 22:52
داعيا اياها بالكف عن ممارساتها الهدامة واحترام التزاماتها..

الجعفري: نطالب إدانة ومساءلة الدول الداعمة للإرهاب في سوريا

* الفاتيكان منتقدا الاميركيين: لايمكن تسليح مقاتلين وتدريبهم مع الزعم بالسعي إلى السلام في سوريا

* الجيش السوري يدك اوكار الارهابيين ويكبدهم عددا من القتلى من جنسيات غير سورية بريف إدلب

نيويورك – وكالات : طالب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في إدانة ومساءلة الدول الداعمة للإرهاب الذي تشهده سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات وفي مقدمتها كيان الاحتلال الصهيوني وحملها على الكف عن ممارساتها الهدامة واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ونقلا عن الوكالة السورية للانباء (سانا) فان الجعفري قال في بيان له أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي حول (إحاطات رؤساء اللجان الفرعية التابعة للمجلس والمعنية بمكافحة الإرهاب): لقد استمعنا باهتمام إلى إحاطات رؤساء اللجان الفرعية ونود التأكيد على أولوية إلزام الدول الأعضاء كافة بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم والتمويل للإرهاب وفقاً للقرار ۱۳۷۳ لعام ۲۰۰۱ والحيلولة دون تقديم أي من مواطنيها أو مؤسساتها أو هيئات تعمل على أراضيها لمثل هذا الدعم للإرهاب.

من جهته دعا الفاتيكان الولايات المتحدة وروسيا ودول الشرق الأوسط إلى التحلي "بالشجاعة للقيام بتحرك مشترك من أجل إنقاذ سوريا".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الكاردينال روبرت ساره الذي يدير لجنة تنسيق أعمال الكنيسة في الفاتيكان قوله "يجب النهوض من حالة الخمود" مستغربا أن يلقى استهداف موقع "ميليشيات" صدى إعلاميا أكبر مما يلقاه ما يعانيه الشعب السوري.

واعتبر الكاردينال ساره "أن جنيف لا يمكن أن يعني فشل استراتيجية السلام بل يجب التحلي بشجاعة مشتركة خصوصا من قبل قوى عظمى مثل الولايات المتحدة وروسيا وجميع دول الشرق الأوسط المعنية".

وفي صدى حديث الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تدريب ودعم من سماهم "المقاتلين المعتدلين" أكد الكاردينال ساره أنه "لا يمكن تسليح مقاتلين وتدريبهم مع الزعم بالسعي إلى السلام" في انتقاد للدعم المتواصل الذي تقدمه بعض الدول ومن بينها الولايات المتحدة للمجموعات الإرهابية المسلحة التي ترتكب الجرائم بحق الشعب السوري وتدمر البنى التحتية في سورية.

من جانب اخر استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات وأوكارا للإرهابيين في حلب وريفها وأوقعت بصفوفهم قتلى ومصابين، وأثناء تمشيط أحياء حمص القديمة تم ضبط أسلحة وذخيرة منها قناصات ورشاش إسرائيلي الصنع كما تم تدمير سيارة مفخخة بين قريتي دير فول والمشرفة على اتجاه تلبيسة، وفي قرية معرزاف بريف إدلب تم القضاء على عدد كبير من الإرهابيين بعضهم من جنسيات غير سورية.

فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة في صفوف الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم خلال استهداف تجمعات أوكارلهم في حلب وريفها .

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت عدة آليات شمال وغرب حندرات وشمال الكاستيلو وشرق حريتان والاتارب بريف حلب وأوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين.

وأضاف المصدر أن وحدات أخرى دكت تجمعات الإرهابيين في بعيدين وتل شعير والمسلمية وتل قراح والشقيف وكفر صغير وبستان الباشا وكفر انطون والهلك والليرمون ودارة عزة وماير وقاضي عسكر في حلب وريفها وقضت على اعداد منهم ودمرت أدوات اجرامهم.

في غضون ذلك استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات وأوكارا للإرهابيين في قرية أم شرشوح باتجاه تلبيسة بريف حمص ما أدى إلى مقتل العديد من الارهابيين وإصابة آخرين.

إلى ذلك أفاد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت عدة أوكار لإرهابيي ما يسمى ألوية صقور الشام في قرية معرزاف بريف إدلب وقضت على عدد منهم واصابت آخرين بعضهم من جنسيات غير سورية ودمرت 3 عربات مزودة برشاشات ثقيلة .

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعا للإرهابيين في النيرب بريف إدلب وقضت على عدد منهم وتصيب آخرين بعضهم من جنسيات غير سورية ودمرت 3عربات مزودة برشاشات ثقيلة.