مصادر سورية : قصف مدفعي بين قوات الاحتلال التركي و"قسد" يؤدي لنزوج المدنيين بأرياف الحسكة
*الاحتلال الأميركي يخرج 55 آلية ضمنها صهاريج محملة بالنفط السوري المسروق باتجاه العراق
دمشق – وكالات : تشهد قرى وبلدات تابعة لناحية "تل تمر" في ريف الحسكة، وأخرى في ريف رأس العين، قصفاً مدفعياً وصاروخياً متبادلاً بين الجيش التركي والفصائل الموالية له وقوات (قسد)، ماتسبب بموجة نزوح واسعة للسكان.
ووفق مصادر ميدانية، فأن "القصف استمر عدة ساعات خلف خسائر مادية واسعة في ممتلكات المدنيين في ريفي "تل تمر" و "ابو راسين" في ريف الحسكة الشمالي الغربي.
وقالت المصادر إن "القصف طال قرى تل الورد والربيعات والدرادرة وجديدة، ما أدى لنزوح جماعي للسكان باتجاه بلدة ابو رأسين والقرى المحطية بها".
وأوضحت المصادر أن "اشتباكات محدودة جرت امس بين الفصائل الموالية لتركيا وقسد، لتقوم الأخيرة بقصف نقطتين لجيش الاحتلال التركي في قري المناخ وعنيق الهوى، ليكثف الجيش التركي قصفه باتجاه مناطق سكنية في قرى وبلدات عدة".
وتشهد خطوط التماس بين جيش الاحتلال التركي، والفصائل المسلّحة المواليه وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اشتباكات متقطعة مع معلومات عن تدعيم الطرفين لمواقعهم بتعزيزات عسكرية بالمعدات والأفراد.
واحتلت تركيا المناطق الممتدة من ريف بلدة "أبو راسين" مروراً برأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، ووصولاً إلى مدينة تل أبيض وأطراف بلدة عين عيسى شمال الرقة، بعد إطلاق عملية عسكرية باسم "نبع السلام" في تشرين الأول من العام 2019.
من جانب اخر أخرجت قوات الاحتلال الأميركي خلال الساعات الـ 24 الماضية رتلاً مؤلفا من 55 آلية ضمنها صهاريج محملة بالنفط السوري المسروق باتجاه الأراضي العراقية عبر معبر الوليد غير الشرعي.
ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن مصادر محلية من ريف اليعربية أن قوات الاحتلال الأميركي اخرجت رتلاً مؤلفاً من 25 آلية بينها صهاريج معبأة بالنفط السوري المسروق اضافة الى ناقلات وشاحنات محملة ومغطاة وبرادات الى العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي.
وأضافت المصادر إن "قوات الاحتلال الأميركي أخرجت ليل أمس 30 آلية ضمنها صهاريج محملة بالنفط السوري المسروق وبرفقة عدد من المدرعات التابعة للاحتلال وتوجهت أيضا إلى معبر الوليد غير الشرعي مع العراق".
واخرجت قوات الاحتلال الأميركي الثلاثاء الماضي رتلاً مؤلفاً من 80 آلية بينها صهاريج محملة بالنفط المسروق من الجزيرة السورية إلى الأراضي العراقية عبر معبر الوليد غير الشرعي.