الرئيس العراقي : الانتخابات المقبلة استحقاقات وطنية غير قابلة للتهاون
بغداد – وكالات : رأى الرئيس العراقي برهم صالح، امس الاثنين، أن أمام البلاد "استحقاقات وطنية غير قابلة للتهاون"، مشدداً على تأسيس "دولة مقتدرة" تستند على انتخابات حرة بلا قيمومة.
وقال صالح في بيان اصدره بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، وورد إلى وكالة شفق نيوز، "يطل علينا العام وأمامنا استحقاقات وطنية غير قابلة للتهاون، تتجسد في التأسيس لدولة قادرة ومقتدرة خادمة للمواطنين تُسخر خيرات البلد من أجلهم وتكون في أمن مع شعبها وجوارها"ز
وتابع قائلاً أن "المرتكز في ذلك إجراء الانتخابات المقبلة بحيث تكون مستندة على الإرادة الحرة للعراقيين وطموحاتهم في مستقبل واعد يليق بهم وبصبرهم ونضالهم وتضحياتهم"، مشددا على أن "تكون انطلاقة نحو الإصلاح المنشود ومكافحة الفساد والحكم الرشيد المستند على حكم الشعب بلا قيمومة أو وصاية أو تدخل".
ومن المقرر انطلاق انتخابات نيابية عامة في العراق يوم العاشر من تشرين الاول المقبل، وسط اعلان مقاطعة من بعض الكتل السياسية واصرار البعض الاخر على اجراءها في موعدها.
من جانب اخر اكد تقرير لصحيفة الديلي بيست، امس الاثنين، ان حروب امريكا الابدية لم تجلب سوى الألم والإذلال لعدم تحقيقها لأي سلام او نصر ، ذلك ان السعي وراء الانتقام لم يخلق فقط أعداءً جددًا فشلت أمريكا في هزيمتهم بل ولدت ايضا اجيال من الاعداء الدائميين حتى بعد أن مات هذا الوهم في العراق.
ونقل التقرير عن الجنرال المتقاعد والقائد السابق للعمليات الخاصة المشتركة في العراق وافغانستان ستانلي ماكرستل قوله إن " من المستحيل القول ان الحرب على الارهاب كانت تستحق العناء ، فالنتيجة لم تكن ايجابية بما يكفي للقول بذلك ".
واضاف " أعتقد أنه لا يمكننا أبدًا معرفة الواقع المضاد ، ولا يمكننا أبدًا معرفة ما كان سيحدث إذا ذهبنا وفعلنا الأشياء بشكل مختلف ، لذلك لا يمكنني القول إن الأمر كان سيختلف تلقائيًا".
وتابع "لقد ارتكبنا العديد من الأخطاء الأساسية في كيفية تعاملنا معها ، والسؤال هو ، مرة أخرى ، لا يمكنني الإجابة علية ، لو دخلنا في عقلية مختلفة ، نهج مختلف تمامًا ، والذي كان يمكن أن يكون أكثر من نهج مكافحة التمرد و البناء من خلال الدولة ، هل كان سينجح؟ لا أستطيع أن أقول أنه كان سيحدث ، لكنني أعتقد أنه كان من الممكن أن يكون نهجًا أفضل ".
واشار التقرير الى أن "حجب الحقائق ذات الصلة بالحرب باعتبارها أسرارًا رسمية شجعت أجواء من جنون العظمة تحولت في كثير من الأحيان إلى نظرية المؤامرة مما خلق حجاب محلي و غير واقعي لإخفاء الضرر الذي لحق بالاستثنائية الأمريكية وخاصة الضرر الذي تسببت فيه امريكا لنفسها نتيجة لحروبها الطويلة".
من جهتها أحبطت مديرية الاستخبارات في وزارة الدفاع العراقية، امس الاثنين، محاولة تسلل لثلاثة أشخاص يحملون الجنسية السورية، غربي محافظة نينوى.
وقالت خلية الاعلام الامني في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "معلومات استخبارية وردت لاحد مفاصل مديرية الاستخبارات في وزارة الدفاع -- شعبة استخبارات الفرقة 15- وبالتعاون مع قوة برية من الفوج الاول لواء المشاة 71 وبالاستعانة بالكاميرات الحرارية تم رصد تحرك ثلاثة اشخاص من الجانب السوري يحاولون اجتياز الشريط الحدودي المشترك".
وأضافت، "حيث القت المديرية القبض عليهم بكمين محكم بعد اجتيازهم الحدود في قرية جلبارات التابعة لناحية ربيعة غربي نينوى وتبين انهم عائلة تحمل الجنسية السورية، تم إحالتهم للجهات المعنية لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم".