kayhan.ir

رمز الخبر: 135701
تأريخ النشر : 2021August08 - 21:14
البوابة الحقيقية نحو السلام هي وقف الحرب وفك الحصار..

عبد السلام: واشنطن تريد استمرار الحرب والسعودية لم تعد قادرة على وقفها

 

صنعاء- وكالات:- أكد رئيس الوفد اليمني المفاوض، محمد عبد السلام، أن "السعودية لم تعد قادرة على وقف الحرب، لأن الولايات المتحدة بدأت بوضع ثقل كبير لاستمرار الحرب والحصار، لمصالح استراتيجية لها، سواء بالتصعيد في المنطقة، وبيع الأسلحة، والضغط على السعودية، والابتزاز، وأشياء كثيرة في هذا الجانب".

وأضاف عبد السلام ، أن "البوابة الحقيقية نحو السلام هي وقف الحرب وفك الحصار عن اليمن".

وأشار إلى أن "صنعاء أكدت للرياض أنها مستعدة لأن تعلن الأخيرة وقف الحرب ورفع الحصار، ثم تقوم صنعاء بتقديم ضمانات لسلطنة عُمان، بالترحيب بهذه الخطوة، وتعلن وقف أي خطوات من طرفها".

عبد السلام خاطب تحالف العدوان السعودي قائلاً "نحن مستعدون أن تعلنوا وقف الحرب هذا المساء، وإنهاء هذا الحصار ونحن نقدم ضمانات لسلطنة عُمان، ونعلن مباشرة في بيان يرحب بهذه الخطوة، وأيضاً وقف أي خطوات من طرفنا".

وأوضح أنه التقى بالمسؤولين السعوديين في جدة والرياض وظهران جنوبي السعودية، وفي العاصمة اليمنية صنعاء.

وقبل يومين، قال عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، إنّ "بوابة السلام الجاد هي فكّ الحصار من دون ابتزاز أو مساومة"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة وحلفاءها الذين يحاصرون اليمن لا يحق لهم اتهام الرافضين احتلالها بفرض المعاناة على الشعب اليمني".

هذا وخرجت عصرامس الأحد في ساحة باب اليمن بالعاصمة صنعاء مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار (الحصار ورفع سعر الدولار الجمركي، إجرام أمريكي).

ودعت اللجنة في بيان صادر عنها إلى المشاركة الواسعة في المسيرة للتنديد بالممارسات التعسفية لتحالف العدوان الأمريكي التي تستهدف تجويع الشعب اليمني من خلال الحصار ورفع سعر التعرفة الجمركية.

وكان عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، قال في تغريدة له مساء الجمعة: "ندعو إلى مسيرةٍ حاشدةٍ، يوم الأحد المقبل، إن شاء الله، ضد الحصار والتجويع ورفع سعر الدولار في التعرفة الجمركية من قبل العدوان الأمريكي البريطاني السعوديّ الإماراتي وحلفائه وستحدّد اللجنة المنظمة ساحات المسيرات".

وأوضح أن هذه المسيرةً تأتي ردًّا على تضليلات الخارجية الأمريكية التي "تتهمُ المحاصَرَ بالحصار، وتزعمُ أن معاناةَ اليمن تأتي ممن يعاني إرهاب أمريكا وحلفائها".

وتصاعدت مؤخراً إجراءات الحرب الاقتصادية ضد الشعب اليمني، حيث تعمل أدوات العدوان على مضاعفة انهيار العُملة المحلية في المناطق المحتلّة، كما قرّرت رفعَ التعرفة الجمركية بنسبة 100 %، بهدف رفع أسعار السلع بشكل غير مسبوق.

وتستخدم الولايات المتحدة، وبصورة معلنة، الحقوقَ الإنسانية والاقتصادية للشعب اليمني، كورقة ضغط، بعد فشلها في تحقيق أي مكاسب عسكرية وسياسية على الميدان.

ومن وقتٍ لآخر، تزيد واشنطن من حدة الحرب الاقتصادية ضد الشعب اليمني، مستخدمةً شتى أسلحة التجويع، ما تسبب ببث المعاناة بصفوف أكثر من 30 مليونَ إنسان، جراء الحصار على المطارات والموانئ.

علاوةً على ذلك تقف واشنطن وراءَ انقطاع المرتبات وتدمير العُملة، في أعقاب تنفيذ تهديدات السفير الأمريكي في مفاوضات الكويت، والعديد من صور الحرب الاقتصادية الشعواء التي طالت الشعب اليمني، وهو ما يستدعي هبةً شعبيّةً للتصدي للعدوان في جانبه الاقتصادي، كما هو حال التصدي في الجانب العسكري.