التحقيق مع عدد من البحرينيين لمنعهم من المشاركة بمراسم عاشوراء
المنامة- وكالات:- أفادت مصادر من داخل البحرين بان النظام البحريني استدعى عددا كبيرا من المواطنين إلى مركز التحقيقات الجنائية لغرض ترهيبهم ومنعهم من المشاركة في مراسم عاشوراء لهذا العام.
واللافت أن الاستدعاءات شملت عددا كبيرا من المعتقلين المفرج عنهم تحت ما يدعى بنظام القانون العقوبات البديلة.
وتسعى السلطات البحرينية الحاكمة إلى التضييق على إقامة الشعائر الحسينية هذا العام متذرعة باحترازات الوقاية من فيروس كورونا, لكنها تغض النظر في ذات الوقت عن تجمعات واحتفالات تقام في البلاد.
وقد أكد البحرانيون عزمهم إقامة الشعائر هذا العام مع التزامهم بالقواعد الصحية كوضع الكمامات ومراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.
يذكر أن لجنة الحريات الدينية الأميركية أكدت في فخر تقرير لها بشأن الحريات الدينية في العالم على أن السلطات الحاكمة في البحرين تمارس سياسات التمييز الطائفي ضد الأغلبية البحرانية.
من جهة اخرى دعا الأمين العام السابق لجمعية "وعد" إبراهيم شريف، الى مقاطعة شركة البحرين المالية (BFC) الرائدة في مجال تحويل الأموال وصرف العملات وغيرها من الخدمات المصرفية، بعد إعلان الاستحواذ عليها من قبل شركة إسرائيلية.
ووقّع تحالف إماراتي إسرائيلي اتفاقية للاستحواذ على شركة البحرين المالية وجميع الشركات التابعة لها، وذلك عبر منصة wizzfinancial والتي تم انشاءها حديثا.
وجاءت هذه الاتفاقية ضمن جهود النظام البحريني المتواصلة لتمكين الإسرائيليين من المؤسسات والشركات الاقتصادية الكبرى في البحرين.
حيث يتخبط اقتصاد المنامة حالياً في أزمة اقتصادية ومالية خانقة نتيجة التبعات السلبية لجائحة كورونا وانهيار أسعار النفط، إذ تخطى الدين العام للبحرين حاجز 15 مليار دينار بحريني.
وزعم العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة BFC إبراهيم نونو أن هذه الاتفاقية تمنح شركة البحرين المالية قوة مالية كـ"أكبر شركة تحويلات مالية والتعامل بالعملات في منطقة الخليج الفارسي، والدخول الى أسواق أكثر من 30 دولة، وتطوير منتجات مالية افضل لخدمة عملاء شركة البحرين المالية".
وأشار "نونو" وهو رئيس ما يعرف بمجلس أمناء الكنيس اليهودي في المنامة، إلى أن اتفاقية الاستحواذ جعلت من شركة البحرين المالية جزء من مجموعات مالية ضخمة، حيث لدى الشركة اليوم مؤسستين ماليتين في كلا من البحرين والكويت.