الرئيس رئيسي: سياسة ايران المبدئية تدعم وحدة اراضي الدول وتدافع عن المظلومين في العالم
*الكثير من الاجراءات في العالم المناقضة لحقوق الانسان تجري غالبا من قبل من يحملون على الظاهر راية حقوق الانسان
*تنامي العلاقات بين ايران ودول اميركا اللاتينية من شانه ان يفشل محاولات اميركا وسائر الدول الاستكبارية
طهران-كيهان العربي:- اكد الرئيس ابراهيم رئيسي بان السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية تتمثل بدعم وحدة اراضي الدول والدفاع عن المظلومين في العالم.
وخلال استقباله وزيرة خارجية البوسنة والهرسك بيسرا توركوفيتش في طهران اكد الرئيس رئيسي السياسات المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم وحدة اراضي الدول والدفاع عن المظلمين في العالم وقال: ان نهجنا هو صون الامن وتحقيق الرخاء في جميع المناطق.
ووصف رئيس الجمهورية علاقات التعاون بين الجمهورية الاسلامية والبوسنة والهرسك بانها ودية ومتجذرة وعميقة واضاف: ان ارضية التعاون والتبادل الاقتصادي الواسع بين الطرفين متوفرة حيث ينبغي التعرف على هذه الطاقات وتفعيلها في سياق تحقيق مصالح الشعبين.
وتابع الرئيس رئيسي: للاسف ان الكثير من الاجراءات التي تجري في العالم اليوم مناقضة لحقوق الانسان وان هذه الاجراءات تجري غالبا من قبل من يحملون على الظاهر راية حقوق الانسان ويدّعون الدفاع عنها.
من جانبها هنأت وزيرة خارجية البوسنة والهرسك خلال اللقاء انتخاب آية الله رئيسي رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية وقالت: اننا نثمن على الدوام مواقف ودعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لنا ونحن على استعداد للمزيد من تعزيز العلاقات معها.
واضافت توركوفيتش: ان البوسنة تقف وتدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية على الصعيد العالمي.
وقال رئيس الجمهورية: ان تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع دول امريكا اللاتينية، مدرج على سلم اولويات السياسة الخارجية في ايران.
ولدى استقباله الاربعاء، امين عام "التحالف البوليفاري لشعوب أمريكتنا" (البا) "ساجو سيرخيو لورمتي سوليز"، اكد رئيسي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مصممة على توسيع علاقاتها مع دول هذا الاتحاد؛ بما يخدم المبادئ والمواقف المشتركة بين الجانبين.
ودعا رئيس الجمهورية الى وضع برامج وخطط مناسبة للنهوض بمستوى التعاون والتنسيق في مختلف المجالات الثنائية والاقليمية والدولية بين ايران ودول منطقة امريكا اللاتينية.
واكد، ان تنامي العلاقات بين الجانبين من شانه ان يفشل محاولات امريكا وسائر الدول الاستكبارية، الرامية الى احباط جهود الشعوب المستقلة والحرة في العالم.
الى ذلك، اعرب الامين العام لتحالف "البا" البوليفاري عن سعادته لكونه ينوب عن 9 دول اعضاء في هذا التحالف لحضور مراسم اداء القسم الدستورية للرئيس الايراني الجديد.
وقال "لورمتي سوليز"خلال اللقاء مع اية الله رئيسي اليوم : ان ايران و"التحالف البوليفاري لشعوب أمريكتنا" كلاهما يحملان راية الدفاع عن استقلال وحق سيادة الشعوب والصمود بوجه الجشع الامريكي.
كما قال الرئيس رئيسي، خلال لقائه وزير الخارجية العماني، ان العلاقات بين طهران ومسقط نتيجة للعلاقات والاشتراكات التاريخية بين الشعبين.
وخلال لقائه وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعیدي، صباح اليوم الاربعاء، أكد آية الله رئیسي، ان العلاقات الودودة بين ايران وعمان لم تبق على مستوى علاقات بين بلدين بل تطورت الى توافق وتعاون وتقارب بين البلدين على مستوى العالم والمنطقة، موضحا ان هدف ايران هو تطوير العلاقات مع عمان على جميع المستويات، سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا وثقافيا.
وشدد الرئيس رئيسي على ان الود المتبادل بين الشعبين العماني والايراني يشكل دافعا ورصيدا لتطوير العلاقات بين البلدين.
تجدر الاشارة، الى ان 115 شخصية رسمية، بمن فيهم 10 رؤساء حكومة و20 رئيس برلمان و11 وزير خارجية و10 وزراء اخرون من 73 دولة في انحاء العالم، اعلنوا استعدادهم المشاركة في مراسم اداء اليمين الدستورية للرئيس الايراني المنتخب.
يضاف الى ذلك، رؤساء واعضاء 11 منظمة دولية واقليمية وممثل الامين العام للامم المتحدة، وكل من رئيس منظمة اوبك والاتحاد الاوروبي واتحاد اوراسيا واتحاد البرلمانات الاسلامية والاسيوية ومنظمة ايكو وسيكا ومجموعة الدول الثماني النامية (D8)، اكدوا حضورهم في هذا المراسم.
وتقام مراسم اداء اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية المنتخب اية الله سيد ابراهيم رئيسي، عند الساعة الخامسة من مساء غد الخميس (5 اب / اغسطس)، في قاعة مجلس الشورى الاسلامي بطهران.