الامن النيابية : سياسات ايران تتسم بالمبدأية وتقوم على أسس المصلحة والعزة والحكمة
*استمرارالمفاوضات النووية رهن بالتزام الاطراف الاخرى بتعهداتها بعد رفضهم الانصياع الى قرار مجلس الامن
*لايمكن التوصل الى اتفاق جديد مع الغربيين والاميركيين بعد اختلاق الذرائع والانسحاب من الاتفاق النووي بذرائع واهية
*مخططات اميركا الرامية لتشديد الحظر على القطاع الدفاعي الايراني يعدّ انتهاكا سافرا للقوانين الدولية
طهران-كيهان العربي:- عدّ عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية حسين نوش ابادي استمرار المفاوضات النووية رهن بالتزام الاطراف الاخرى بالتعهدات الواردة في الاتفاق النووي.
وقال حسین نوش آبادي، في تصريح صحفي ، ان المسؤولين الروس أعلنوا انه لايمكن التوصل الى اتفاق جديد مع ايران.
واضاف: إن الغربيين رفضوا الانصياع الى قرار مجلس الامن ولم يلتزموا بتعهداتهم في الاتفاق النووي واختلقوا الذرائع كما ان الاميركيين انسحبوا منه بذرائع واهية.
وشدد: لايمكن التوصل الى اتفاق جديد مع الغربيين والاميركيين لأنه لايمكن الوثوق بهم.
ولفت الى ان الغربيين اذا ارادوا صنع الثقة ينبغي لهم الالتزام بتعهداتهم القانونية في الاتفاق النووي ولاسبيل لهم سوى تنفيذ بنوده لأنه اتفاق ذات طبيعة دولية.
ونوه الى ان الحكومة الجديدة ستواصل المفاوضات لأن الاتفاق النووي دولي الطابع ولن يتغير بتغيير الحكومات رغم انسحاب الاميركيين منه عقب تغيير حكومتهم الا ان سياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية تتسم بالمبدأية وتقوم على أسس المصلحة والعزة والحكمة.
كما ندّد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية شهريار حيدري بمخططات اميركا الرامية لتشديد الحظر على القطاع الدفاعي الايراني وعدّه انتهاكا سافرا للقوانين الدولية.
واشار النائب عن اهالي قصر شيرين وسربل ذهاب ، في تصريح صحفي امس الاثنين، الى مخططات الولايات المتحدة الرامية لفرض الحظر على الترسانتين الصاروخية والمسيرات الايرانية، موضحا: ان ساسة البيت الابيض أدرجوا على جدول أعمالهم منذ أعوام تشديد الحظر ضد ايران بالتركيز على القطاع الدفاعي.
ولفت الى انه رغم الحظر الاميركي الجائر الى ان قطاع الصناعات الدفاعية الايرانية لاسيما الصواريخ والمسيرات حقق تقدما لافتا.
وعدّ فرض الاعداء الحظر بأنه كان السبب وراء احراز التقدم في البلاد حيث تحول الى فرصة على يد المسؤولين وتم التمهيد لتوطين وتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الصناعات الدفاعية والعسكرية في البلاد.
ووصف اثارة مثل هذه المواضيع تتسم بالصبغة السياسية والاستهلاك الداخلي في اميركا لأن المسؤولين في هذا البلد يرضخون لتأثير اللوبيات الصهيونية.
من جانبها أكدت عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية سارا فلاحي انه ينبغي للغربيين ان يدركوا ان تكنولوجيا وتصنيع الصواريخ والمسيرات في البلاد محلية لذلك فان اي حظر عليها لن يشكل تهديدا لها.
واشارت النائبة عن أهالي ايلام الى الاهداف الكامنة وراء مخططات اميركا لفرض الحظر على الترسانتين الصاروخية والمسيرات الايرانية، موضحة ان الساسة الاميركيين يخططون لوضع القيود على القطاعات العسكرية في البلاد فضلا عن زيادة الضغوط على القطاع الاقتصادي.
واضافت: إن الاميركيين يعلمون جيدا ان الترسانتين الصاروخية والمسيرات الايرانية إحدى عناصر الاقتدار لذلك يريدون تقويضها.
ونوهت الى تصريح الرئيس الاميركي ترامب حول فرض أشد أنواع الحظر على ايران في مختلف المجالات، موضحة ان التصريح بفرض المزيد من الحظر على قطاعي تصنيع الصواريخ والمسيرات في البلاد ليس سوى استعراض سياسي - اعلامي.