kayhan.ir

رمز الخبر: 134863
تأريخ النشر : 2021July19 - 20:44
معتبرا انه مصدر العنف والمشاكل والارهاب..

طهران: الامارات تتحمّل مسؤولية تبعات تواجد الكيان الصهيوني في المنطقة

 

طهران-كيهان العربي:- حمّل المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده، الامارات العربية المتحدة مسؤولية اي اضطرابات وما يترتب على تواجد الكيان الصهيوني في هذه المنطقة.

وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين حول تطبيع العلاقات بين الامارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني وافتتاح سفارة الامارات في الاراضي المحتلة رسميا: ان الكيان الغاصب للقدس هو الان في الحضيض من ناحية الشرعية وظروفه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ويتصور انه بامكانه ان يكتسب الشرعية من خلال اجراءاته هذه.

واضاف: ان هذا الكيان الذي يعتبر مصدر العنف والمشاكل والارهاب في المنطقة وجعل على مدى عقود من الزمن موارد المنطقة رهينة الظروف التي اوجدها ككيان احتلالي، سوف لن يكتسب الشرعية من خلال هذا الطريق (تطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة).  

وحول هجوم القوات الصهيونية على المصلين في القدس الشريف قال: ان هذا الاعتداء الذي جاء على اعتاب عيد الاضحى المبارك مدان بشدة وتعلن ايران استنكارها له.

واضاف: ان الصهاينة اثبتوا بانهم لم يدعوا طريقا امام الفلسطينيين سوى المقاومة.

واكد بان الصوت الموحد للعالم الاسلامي يمكنه دعم القضية الفلسطينية واضاف: ان ايران ستواصل بذل كل جهودها للحيلولة دون هذه الاعتداءات.

واكد خطيب زاده بان الاتصالات بين ايران ومصر قائمة على الدوام ولم تنقطع في اي وقت من الاوقات رغم صعوباتها ومنعطفاتها، ورحب بتطبيع وتطوير العلاقات بين الدول الاسلامية الكبرى واعتبرها بانها تخدم مصالح العالم الاسلامي والمنطقة.

وفيما يتعلق بالجولة القادمة للمفاوضات بين ايران والسعودية قال: اسمحوا بان لا اتطرق الى التفاصيل في الاجواء العامة. (المفاوضات) تخدم مصلحة المنطقة والشعبين الايراني والسعودي وستتواصل ان شاء الله تعالى في الطريق الذي يريدانه.

وردا على سؤال حول اعتذار سعد الحريري عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة واجراءات ايران الرامية لاستقرار لبنان قال خطيب زاده: ان الشعب اللبناني هو من يقرر مصير بلاده. لم نتراجع في اي وقت من الاوقات عن تقديم الدعم للاطراف اللبنانية سواء الحكومة او الفئات او الاحزاب ومتى ما طلبوا المساعدة قدمناها لهم.

كما اعلن المتحدث باسم الخارجية بان الجولة السابعة من المفاوضات النووية في فيينا ستستانف في ظل الحكومة الجديدة في الجمهورية الاسلامية .

وفي الرد على سؤال حول التصريحات الاخيرة لمساعد الخارجية للشؤون السياسية رئيس الوفد المشارك في مفاوضات فيينا عباس عراقجي بان مفاوضات احياء الاتفاق النووي ينبغي ان تنتظر الحكومة الجديدة في ايران قال خطيب زاده: ان مفاوضات فيينا لاحياء الاتفاق النووي مضت الى الامام بقوة وجدية في اطار 6 جولات وقد صاحبها التاخير بسبب عدم التنفيذ من قبل اميركا وينبغي ان ننتظر تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد لتمضي بالمفاوضات الى الامام.    

واضاف: بطبيعة الحال فان السياسات العامة للدولة هي المحددة من قبل قائد الثورة الاسلامية والمؤسسات العليا وان الحكومة ووزارة الخارجية هما منفذتان للقرارات، والمهم هو ضمان مصالح الشعب وتنفيذ القرارات العليا للدولة.

وقال خطيب زاده: بناء على السياسة العامة والمبدئية للجمهورية الاسلامية سوف لن يتم القبول باي شيء يتجاوز الاتفاق النووي.

وحول زيارة مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران قال: ان زيارة المسؤولين الفنيين بالوكالة الدولية الى طهران امر طبيعي وتتم على الدوام حيث تجري مفاوضاتنا في اطار اجراءات الضمان.

وفي الرد على سؤال حول تبادل السجناء بين ايران واميركا قال: ما سمعنا من تصريح من جانب اميركا يبعث على الاستغراب. لقد كانت لنا الى جانب مفاوضات فيينا مفاوضات منفصلة مع اميركا بوساطة بريطانيا حول هذه القضية الانسانية.

واضاف: ان الافراج عن الايرانيين السجناء في اميركا وبعض الدول الاوروبية ودول اخرى المعتقلين بصورة ظالمة وبذرائع فارغة يعد اولوية لايران ونحن نظرنا الى القضية من منظار انساني الا ان اميركا تربط هذه القضية الانسانية بقضايا سياسية.

اشار المتحدث باسم الخارجية الى الموجة الجديدة للمهاجرين الافغان النازحين نحو ايران، واكد مراقبة الاوضاع في الحدود بدقة وقال ان الاضطرابات في افغانستان لن تكون قابلة للتحمل من قبل ايران.

وردا على سؤال حول موجة النزوح الجديدة للمهاجرين الافغان نحو ايران بعد تصاعد حدة الاشتباكات بين الحكومة الافغانية وحركة طالبان خلال الفترة الاخيرة: اننا نراقب الاوضاع بدقة في الحدود. نقوم بدراسة وتقييم الظروف وسنواصل ذلك.  

واضاف: ان امن افغانستان هو امننا وان الاضطرابات فيها لن تكون قابلة للتحمل من قبل ايران.

واكد المتحدث باسم الخارجية قائلا: اننا وفقا لظروف اليوم نقوم بدراسة القضايا والمبادرة الى اتخاذ الاجراءات اللازمة.

وفي الرد على سؤال حول تصريح المتحدث باسم طالبان الذي قال بان الحركة ستقاتل القوات التركية ان بقيت في افغانستان قال خطيب زاده: ان الطريق الوحيد امام افغانستان يمر عبر الحوار. السلام المستديم يجب ان يمر عبر طريق الحوار.  

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية: ان ايران ستواصل مسار الحوار بين الاطراف الافغانية وهي على اتصال فاعل ونشط مع المجموعات والفئات الافغانية.