العبادي: الارهاب سيصل الى الجميع مالم يتم مواجهته وتجفيف منابع تمويله
بغداد - وكالات : بحث رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في مكتبه الرسمي مع المنسق الامني الاقدم في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ستيفن هينشن والسفير البريطاني في العراق فرانك بيكر دعم التحالف الدولي في محاربة الارهاب.
وذكر بيان لمكتب العبادي انه "تم خلال اللقاء التباحث في الخطر الذي تمثله عصابات داعش الارهابية على المنطقة والعالم وايقاف امتداده ومواجهته والقضاء عليه".
وشدد العبادي بحسب البيان "على اهمية ان يستمر الدعم الدولي للعراق في حربه ضد الارهاب اذ ان الجميع ادرك خطر ما يتعرض له العراق وتاثيره على المنطقة والعالم وهو ما حذرنا منه مرارا وتكرارا فالارهاب سيصل للجميع مالم يتم مواجهته وتجفيف منابعه ومصادر تمويله للقضاء عليه".
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد انتقد الاثنين الماضي بطء التحالف الدولى في المساعدة على تدريب الجيش العراقي "مؤكدا ان"هذا الدعم بطيء جدا، ولكنه بدأ يتسارع خلال الأسبوعين الأخيرين".
من جانب اخر أكد قائد شرطة محافظة الانبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي، أن القوات الامنية تسيطر على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن اربعة محاور.
وقال الفهداوي، إن "الوضع في مدينة الرمادي مستقر تماماً والقوات الأمنية وبمساندة العشائر على جميع قواطع المدينة ومن اربعة محاور"، لافتاً الى ان "تلك القوات متهيئة لصد اي تعرض لتنظيم داعش على الرمادي".
وأضاف أن "مدينة الرمادي شهدت، استقراراً امنياً كبيراً"، لافتاً الى أن "هناك حركة طبيعية للاهالي في الاسواق والمحال التجارية وبشكل ايجابي".
واشار الفهداوي الى أن "القوات الامنية من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلين العشائر تسيطر على جميع قواطع مدينة الرمادي ومن اربعة محاور".
من جانبها استهجنت كتلة الصادقون بمجلس النواب، تصريحات بعض الشخصيات الداعية الى جلب القوات الامريكية الى البلاد. مبينا ان هذه الاصوات متواطئة مع الولايات المتحدة وتنفذ اجندتها الخبيثة في العراق والمنطقة.
وقال رئيس كتلة الصادقون بمجلس النواب حسن سالم في تصريح لوكالة / المعلومة /، ان " التصريحات التي تنطلق بين فترة واخرى من بعض الشخصيات للترويج الى جلب القوات الامريكية الى البلاد تحت ذريعة الحماية ماهي الا اصوات متواطئة خرقت الدستور وبعيدة عن الوطنية واستخفت بالحكومة ودورها ".
وكان شيخ عشائر البو نمر في الانبار نعيم الكعود قال، ان هناك مطالب من ابناء الانبار بقوة دولية لحماية الحدود بهدف قطع الامدادات عن تنظيم داعش، في حين اكد ان وفدا من الانبار سيتوجه الى واشنطن قريبا.
واشار رئيس كتلة الصادقون ان " تلك الاصوات تريد تنفيذ اجندات الولايات المتحدة الخبيثة في العراق والمنطقة الساعية الى التواجد العسكري في البلاد وبناء قواعد دائمة اضافة الى تقسيم البلاد ".
وتابع " من المؤسف جدا ان نجد البعض يستنجد بالقوات الامريكية والتحالف الدولي الذي برهن ولاكثر من مناسبة بان ضرباته الجوية لاتنفذ الغاية المرجوة منها، بل استهداف القوات الامنية والمتطوعين وقدم المساعدات اللوجستية والعسكرية الى مجاميع داعش الارهابية "