kayhan.ir

رمز الخبر: 13454
تأريخ النشر : 2015January14 - 21:54
بعد تواصلها لليوم السابع عشر على التوالي..

ارتفاع وتيرة الاحتجاجات في الشارع البحريني في ظل التصعيد الرسمي ضد المعارضة

المنامة- وكالات:-أصدرت محاكم النظام البحريني حكماً بسجن القيادي في المعارضة البحرينية رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية السيد جميل كاظم بالسجن 6 أشهر وغرامة 500 دينار مع النفاذ بسبب تغريدة في حسابه عبر تويتر .

وكشف جميل كاظم في تغريدة في حسابه عبر تويتر فيها عن ما نقله له أحد المواطنين بشأن عرض مالاً سياسياً عليه أبان فترة الانتخابات، وقد اصدر الحكم القاضي الشيخ راشد بن أحمد آل خليفة.

واعتبرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الحكم سياسي انتقامي أغفل الشهادات التي أثبتت صحة الواقعة. وذلك ضمن عملية الانتقام من الخصوم السياسيين.

وأكدت الوفاق أن هذا الحكم يمثل تصعيدا ضد المعارضة وضد إرادة شعب البحرين الذي يشكل السيد كاظم احد قياداته بسبب مقاطعة الانتخابات.

وكان السيد كاظم نائباً برلمانيا منتخباً من الشعب خلال دورتي برلمان 2006 وبرلمان 2010 .

وأكدت الوفاق أن الحكم سياسي بامتياز نتيجة فشل الانتخابات، وهو ما دفع السلطة باستهدافه، للتغطية على الفشل في الانتخابات التي فقدت الشرعية الشعبية.

وأشارت إلى أن السيد جميل كاظم الذي مثل المعارضة في ما يسمى بالحوار الذي أجراه الحكم في فترات سابقة، يأتي هذا الاستهداف له بما يؤكد أنه استهداف من الحكم لأي فكرة حوار، وبما يعكس أن النظام لا يؤمن بالحوار وإنما بإجراءات تعسفية ظالمة ضد كل من يختلف معه بالرأي، وهي ذات الطريقة التي اتخذ فيها قراره المجنون والمتهور باعتقال الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان القيادي الوطني البارز.

وقالت الوفاق أن الحكم افتقر إلى المعايير الدولية التي تضمن عدالة الحكم القضائي، لأنه لم يأخذ بالشهود الذين حضروا وأكدوا في شهاداتهم على وجود المال السياسي في الانتخابات، ولم يقدم آخرون تحدثوا بشكل مفصل عن المال السياسي في الانتخابات بما يعكس الخصومة السياسية.

هذا ولم تتوقف الاحتجاجات في الشارع البحريني لليوم السابع عشر على التوالي، منذ اعتقال الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان.

وزادت وتيرة الاحتجاجات في الشارع البحريني، مع ارتفاع حدة التصعيد الرسمي ضد المعارضة، وإصدار أحكام سياسية بالسجن ضد القيادي المعارض جميل كاظم رئيس شورى الوفاق، مع استمرار النظام في قراره المجنون والمتهور المتمثل باعتقال الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان. وذلك بحسب موقع "الوفاق".

وخرجت تظاهرات غاضبة في محافظة العاصمة بمنطقة البلاد القديم الواقعة في محافظة العاصمة وتظاهرات في مناطق أخرى، استمرارا للغضب الشعبي المتصاعد لاعتقال النظام الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية.

واستخدمت قوات النظام ضد التظاهرات العنف والأسلحة النارية والغازات السامة والخانقة، ولاحقت المتظاهرين بالمدرعات وسيارات الأمن وصوبت الأسلحة باتجاههم. كما حولت قوات النظام منطقة البلاد القديم إلى غيمة غازات سامة بسبب القمع المفرط والعشوائي الذي استهدف البيوت والمتظاهرين وشمل بعقابه الجماعي كل من بالمنطقة.

ورفعت التظاهرات الحاشدة التي تقدمها علماء ونشطاء، شعارات منددة باستمرار اعتقال الشيخ علي سلمان، وهتف المتظاهرون بغضب تنديداً باستمرار النظام البحريني في استهداف القيادات المعارضة.

وتظاهرت حشود غاضبة في عشرات المناطق المختلفة، تنديداً بالاستمرار في اعتقال الشيخ علي سلمان، واستهداف القيادي المعارض جميل كاظم، واستمرار النظام في قراراته المجنونة والمتهورة التي تكشف عن خلل في بنيته التي تقوم على الانتقام والتشفي من كل المخالفين له في الرأي.

وطالبت الحشود الغاضبة بالإفراج الفوري عن أمين عام جمعية الوفاق، كما طالبوا بالإفراج الفوري عن كل الرموز والمعتقلين.

من جانبه أكد قيادي في جمعية الوفاق الوطني أن الوضع في البحرين لا يحتمل مزيدا من الـتازيم، مشيرا الى أن قراري اعتقال الشيخ علي سلمان وسجن رئيس شورى الوفاق يصبان في صالح التصعيد وتأزيم اوضاع البلاد.