kayhan.ir

رمز الخبر: 133381
تأريخ النشر : 2021June25 - 20:37

الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا

 

 

بروكسل- وكالات:- اتخذ زعماء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي أثناء قمتهم المنعقدة في بروكسل قرارا سياسيا حول تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا لنصف عام.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن تصريح مصدر عن وفد أحدى الدول الأوروبية بالمجلس الأوروبي قوله، امس الجمعة: "نعم، تم أثناء مناقشة المسألة الروسية بحث قضية تنفيذ اتفاقيات مينسك (حول تسوية النزاع في شرق أوكرانيا). واتفق الجميع على أنه لا يوجد هناك أي تقدم جدي في هذا المجال. وبالعكس فقد شهدنا في الأشهر الأخيرة وقوع أحداثا مزعجة على الحدود الروسية الأوكرانية. ولذلك لم يعارض أحد تمديد العقوبات (ضد روسيا) لمدة 6 أشهر إضافية".

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض عام 2014 عقوبات ضد روسيا بسبب الأحداث في أوكرانيا واتضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا. واتخذ قرارات حول توسيع وتمديد العقوبات كل عام. كما تم تعليق المحادثات مع روسيا حول نظام إلغاء تأشيرة الدخول، وفرض حظر دخول أراضي دول الاتحاد على عدد من المسؤولين الروس، وتجميد حساباتهم في المصارف الأوروبية، وذلك بالإضافة إلى العقوبات التجارية والمالية والعسكرية. وردا على ذلك فرضت روسيا إجراءات ممائلة، وحظرا على توريد المواد الغذائية من بلدان الاتحاد الأوروبي.

 

 

 

 

 

روسيا: سندافع عن حدودنا بكل الوسائل من بينها العسكرية

 

موسكو- وكالات:-بعد حادثة خرق مدمرة Defender البريطانية الحدود الروسية قبالة القرم، تعهدت موسكو باستخدام كل ما يتوفر لها من الوسائل، بما فيها العسكرية، لضمان أمن حدود الدولة.

واتهم نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في تصريحات أدلى بها للصحفيين امس الجمعة، بريطانيا والولايات المتحدة بمحاولة تشويه الحقائق حول حادثة المدمرة Defender وتأجيج أزمة بتصرفاتها.

وقال: "يحاولون بتصرفاتهم تأجيج الوضع والتسبب فعليا في نشوب نزاع، ما يتناقض تماما مع أعراف القانون الدولي".

ولفت الدبلوماسي إلى أن البيانات التي نشرتها هيئة الأمن الفيدرالية الروسية عن المحادثات التي جرت بين سفينة تابعة لحرس السواحل الروسي والمدمرة البريطانية Defender "تضع كل النقاط على الحروف" وتفشل ما وصفه "محاولات خبيثة من بعض المسؤولين الكبار في لندن وممثلين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية لتشويه جوهر ما حصل".

وشدد ريابكوف على انتماء القرم إلى قوام روسيا، رغم عدم اعتراف بريطانيا والولايات المتحدة بذلك، قائلا: "هذه هي مياه إقليمية روسية وحدودنا، وسندافع عنها بكل الوسائل المتوفرة لدينا، بينها العسكرية".