kayhan.ir

رمز الخبر: 133377
تأريخ النشر : 2021June25 - 19:39
خلال إتصالين منفصلين من امير قطر والرئيس الفنزويلي ..

الرئيس المنتخب: السياسة الخارجية للحكومة القادمة ترتكز على الامن الجماعي

 

 

 

طهران-ارنا:- اعتبر رئيس الجمهورية المنتخب ابراهيم رئيسي، "الامن الجماعي" بانه يشكل الجزء الاساس من "عقيدة السياسة الخارجية الاقليمية" للحكومة القادمة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيسي مساء الخميس من امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي هنأ الرئيس المنتخب ووصف العلاقات بين البلدين بانها متميزة وجيدة للغاية واكد بان هذه العلاقات ستشهد المزيد من التطور في ظل حكومة الرئيس الجديد.

واشار امير قطر الى ان الفترة الاخيرة من العلاقات شهدت تطورات وتقدما جيدا جدا في العلاقات الثنائية، معتبرا تسارع انشطة اللجنتين الاقتصاديتين للبلدين من امثلة تنمية العلاقات بينهما.

واشاد الشيخ تميم كذلك بموقف ايران على مدى الاعوام الاربعة من الحصار على دولة قطر خاصة الدور المؤثر لحجة الاسلام الدكتور رئيسي في هذا المجال في منصب رئاسة السلطة القضائية وقال: لقد تجاوزنا الان ظروفا صعبة وينبغي ان نكون الى جانب بعضنا بعضا وندعم احدنا الاخر.

من جانبه قال الرئيس المنتخب: ان الاواصر بين الشعبين الايراني والقطري قوية وراسخة بحيث لم تؤثر عليها الهزات المختلفة.  

واعتبر رئيسي تعزيز العلاقات الثنائية في مرحلة الضغوط والحظر ضمانة لديمومة العلاقات بين البلدين واضاف: ان "الامن الجماعي" يشكل الجزء الاساس من "عقيدة السياسة الخارجية الاقليمية" للحكومة الجديدة، والذي بامكانه ان يجلب "السلام والاستقرار" لدول المنطقة و"الهدوء والرخاء" للشعوب.

واكد بان الاولوية الرئيسية للدبلوماسية الاقتصادية للحكومة الجديدة ستكون لدول الجوار، معتبرا التضافر بين "العلاقات السياسية" و"العلاقات الاقتصادية" بين ايران وقطر انموذجا مناسبا لتحقيق "التعاون الاقتصادي الاقليمي". 

وصرح الرئيس المنتخب في ختام هذا الاتصال الهاتفي بان "الاستقرار وديمومة الامن الجماعي" رهن بخفض تدخلات الاجانب في العلاقات الاقليمية الى الصفر.

كما اتصل الرئيس الفنزويلي "نيكولاس" مادورو هاتفيا مع الرئيس المنتخب آية الله "ابراهيم رئيسي"، مؤكدا فيه على تعزيز العلاقات والتعاون معا ضد الامبريالية العالمية، وأكد الرئيس المنتخب بدوره أن الإستراتيجية الإقتصادية الحالية لإيران اليوم لن تفوّت أي فرصة في سبيل تعزيز العلاقات مع أي دولة كانت.

واضاف مادورو في تغريده : اتفقا على تعزيز العلاقات الاخوية والتعاون بيننا لتقوية كفاحنا المشترك ضد عدوانية المحور الامبريالي ضد شعبينا.

من جانبه وجّه الرئيس إبراهيم رئيسي باقات الشكر لفنزويلا حكومة وشعباً قائلا: أثبتت المقاومة الذكية لإيران وفنزويلا في وجه العقوبات الامريكية الظالمة إمكانية الإستفادة من الفرص الثابتة والإستراتيجية الناشئة عن كسر العقوبات.

وأضاف رئيسي؛ في إشارة منه إلى أن الإستراتيجية الإقتصادية الحالية لإيران اليوم لن تفوّت أي فرصة في سبيل تعزيز العلاقات مع أي دولة كانت؛ قائلاً: القدرة الإقتصادية الإيرانية والإمكانات الفنزويلية المتنوعة يشكلان عاملاً قوياً في سبيل نهضة إقتصادية مناسبة لكلا البلدين.

وأكد رئيس أن الإرادة السياسية القوية لكلاً من إيران وفنزويلا لن تسمح للأعداء أن تقف في وجه نهضة البلدين على جميع الأصعدة.