لاريجاني : الاتفاق النووي الشامل رهن بامتناع الغرب عن المساومات السياسية
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان التوصل الى الاتفاق النهائي في الموضوع النووي، رهن بالنظرة الواقعية لاطراف التفاوض مع الجمهورية الاسلامية في ايران، والاعتراف بحق الاستخدام السلمي للطاقة النووية والامتناع عن المساومات السياسية.
واشار الدكتور لاريجاني خلال استقباله أمس الاثنين وزير خارجية قبرص "ياني كاسوليدي" الى العلاقات الودية بين البلدين المبنية على المصالح المشتركة، وقال: ان الارادة السياسية لكبار المسؤولين في ايران وقبرص لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، سترسم افاقا واضحة ومتنامية للعلاقات بين البلدين.
وثمن رئيس مجلس الشورى الاسلامي المواقف الانسانية لقبرص تجاه مايتعرض له اهالي غزه من أعمال القتل والابادة على يد الكيان الصهيوني وقال ان المواقف الحكيمة لقبرص تكشف عن ادراكها الحقيقي تجاه التطورات الدولية والازمات وقضايا المنطقة والعالم.
واعتبر الدكتور لاريجاني: ان ممارسات الجماعات الارهابية والتكفيرية، تشكل الموضوع الاهم للازمة الحالية التي تعصف بالمنطقة، وقال: ان اسباب انتشار العمليات الارهابية في المنطقة وحتى في العالم يعود الى دعم بعض دول المنطقة للارهابيين وتقسيم الارهاب الى جيد وسيئ من قبل الدول الغربية واستخدام الارهاب كأداة لتمرير أغراض مشبوهة.
من جانبه عبر وزير الخارجية القبرصي "ياني كاسوليدي" عن حرص بلاده لتطوير العلاقات مع الجمهورية الاسلامية في ايران، وقال: ان قبرص وبعلمها لدور ايران الهام والمؤثر في المنطقة، ترحب بتعزيز العلاقات مع الجمهورية الاسلامية في ايران.
واشار "ياني كاسوليدي" الى الاوضاع الحالية في المنطقة، وقال: ان دعم بعض دول المنطقة للجماعات الارهابية افضى الى تقوية الارهابيين، مما يستوجب تدخل الدول القوية في المنطقة لوقف هذه الممارسات.
وبخصوص المفاوضات النووية أكد وزير خارجية قبرص ان الاتحاد الاوروبي متفائل بتوصل الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1" الى الاتفاق النووي الشامل.