kayhan.ir

رمز الخبر: 1325
تأريخ النشر : 2014May30 - 22:18
خلال استقباله وفدا اميركيا يضم مفكرين وزعماء دينيين..

المرجع جوادي آملي:تحسين العلاقات الايرانية الاميركية رهن بتغيير نظرة مسؤولي واشنطن

قم –ارنا:-اكد المرجع الديني آية الله عبدالله جوادي آملي بان تحسين العلاقات الايرانية الاميركية رهن بتغيير المسؤولين الاميركيين نظرتهم.

وقال آية الله جوادي آملي خلال استقباله يوم الخميس وفدا اميركيا يضم مفكرين وزعماء دينيين، وفي الرد على سؤال لاحد اعضاء الوفد، اننا لا مشكلة لنا مع الشعب الاميركي ولكن علينا ان نقول لبعض المسؤولين الاميركيين بانه عليهم اعادة النظر في افكارهم.

وفي الرد على سؤال للدكتور جوهانتر من كنيسة نورثلاند حول دور الزعماء الدينيين لتحسين العلاقات بين البلدين قال المرجع الديني آية الله جوادي آملي، ان ايران تعايشت سلميا ووديا مع جميع الدول دوما وسعت للتعامل مع الجميع على اساس العدالة والعقل وهي لا تريد السوء لاي دولة.

واشار آية الله جوادي آملي الى الجرائم التي ارتكبتها الادارات الاميركية بحق مختلف الشعوب في انحاء مناطق العالم المختلفة.

وفي جانب اخر من حديثه اعتبر هذا المرجع الديني، الاسلام بانه دين مكافحة اسلحة الدمار الشامل.

واشار الى هشاشة السلام العالمي في ضوء الازمات الاقليمية والدولية الراهنة وقال، ان الدين جاء لهندسة هذا العالم وكيف نعيش فيه.

واضاف، انه لووقعت الحرب العالمية الثالثة لا سمح الله فلن يبقى ذكر للعالم، لذا علينا جميعا والزعماء الاسلاميين والمسيحيين والمفكرين والحكماء في العالم دعم الحق والعقل للعمل في ظل تعاوننا جميعا على ازالة العنف والارهاب والتكفير من العالم.

واضاف، انه علينا جميعا العمل لعدم انتاج اسلحة الدمار الشامل وان تكون منظمة الامم المتحدة منظمة جميع الشعوب والامم وهذه هي جانب من رسالة الاسلام.

ويضم الوفد الاميركي الزائر الدكتور جوهانتر من كنيسة نورثلاند والدكتورة باربارا اسكينر رئيسة الشبكة الوطنية للقساوسة الاميركيين الافارقة والدكتور جيمز اغوست كوالسكي رئيس كنيسة كاثدرال والبروفيسور انتوني دسترواستاذ القانون في الجامعة الكاثوليكية بواشنطن والدكتور الكس روي ميدلي رئيس المجلس الوطني للكنائس في اميركا.

ويزور الوفد الاميركي البلاد للمشاركة في حوار ديني مع مركز حوار الاديان والحضارات برابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية وكذلك اللقاء مع مراجع الدين والشخصيات الثقافية في البلاد.