kayhan.ir

رمز الخبر: 132217
تأريخ النشر : 2021June06 - 19:35
قاعدة عين الاسد الأميركية تتعرض لهجوم بطائرات مسيرة..

العراق.. اعتقال خلية ارهابية بكركوك واخرى بالكاظمية وضبط كدساً للعتاد بالأنبار

 

بغداد - وكالات انباء:- تعرضت قاعدة عين الاسد الاميركية غربي العراق لهجوم شنته طائرتان مسيرتان.

واكد قسم الاعلام الامني العراقي وقوع الهجوم، لكنه قال: ان منظومة الدفاع الجوي في قاعدة عين الاسد استطاعت استهداف هاتين الطائرتين واسقاطهما.

وكانت وسائل الاعلام العراقية قد ذكرت ان صفارات الانذار في قاعدة عين الاسد نشطت بالتزامن مع اطلاق قذائف قرب مركز الاسناد الدبلوماسي في بغداد «BDSC».

وقال مصدر أمني عراقي، إن حالة الطوارئ نشطت في قاعدة عين الأسد ، بما في ذلك تفعيل صفارات الإنذار والتحذير استعدادا لضربة صاروخية.

من جهة اخرى اكدت خلية الإعلام الأمني أمس الأحد، بأن الاستخبارات أطاحت بخلية ارهابية نائمة في كركوك وضبطت كدسا للعتاد في الانبار، واعتقلت شخصين ارهابيين على صلة بتفجيرات الكاظمية الأخيرة التي راح ضحيتها شهيدان والعديد من الجرحى من الناس العزل.

وذكرت، أنه وفقا المعلومات استخباراتية دقيقة تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية من القاء القبض على اربعة ارهابيين كخلية نائمة ينشط عملها في محافظة كركوك.

واضافت: ان الخلية تقوم بتقديم الدعم اللوجستي لعناصر عصابات داعش، كما اشتركت بعملية مايسمى الضباب الارهابية ضد القوات الامنية قبل عمليات التحرير ونصبت سيطرات وهمية في منطقتي داقوق والرشاد، وتم تدوين اقوالهم ابتدائيا وقضائيا واتخذت بحقهم الاجراءات القانونية اصوليا.

واشارت الى ان مفارز وكالة الاستخبارات العراقية تمكنت ايضاً من ضبط كدس للعتاد في منفذ الوليد الحدودي ضمن محافظة الانبار من مخلفات داعش الإرهابي احتوى  30 عبوة ناسفة مختلفة الانواع.

كما كشف مصدر أمني عن اعتقال شخصين يشتبه بمشاركتهما بعملية تفجير مدينة الكاظمية الاخيرة

واضاف المصدر ان التحقيقات مستمرة مع الشخصين، لكشف الجهة التي تقف خلف التفجير الذي اودى بحياة شهداء واصاب عدد من المواطنين بجراح مختلفة.

وفي اقليم كرستان، ورغم التوصل الى اتفاق ضُمن في الموازنة الاتحادية للعام الحالي، بين حكومتي المركز والاقليم، بما يخص المشاكل العالقة بين حكومتي بغداد واربيل، الا ان هذه المشاكل تبقى متجددة وتثار بين الفينة والأخرى، وتبقى غير مستقرة.

وصوت مجلس النواب العراقي، على قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة 2021 بالمجمل، وعلى الأسباب الموجبة من قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة 2021، كما صوّت على حلّ المجلس في تاريخ 7 تشرين الأول 2021 على أن تجري الانتخابات في موعدها 10 تشرين الأول 2021.

وارتفعت حصة إقليم كردستان من الميزانية من 12.67% إلى 13.9%.، حيث كانت حصة إقليم كردستان قد حددت سابقاً بنسبة 12.67% من الميزانية العامة للعراق.

 ووصف الكرد في حينها التصويت على مشروع قانون الموازنة بأنه “جاء في مصلحة إقليم كردستان، مشيرين الى انه رغم الدخل الذي يمتلكه إقليم كردستان والأموال التي ترسلها إليه بغداد، يجب ألا يكون هناك خفض وتأخير للرواتب.

هذه المطالبات اثارت تحفظ وربما غضب الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في الاقليم، الذي يرأسه مسعود بارزاني.

ووصف النائب السابق القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، مطالبة تعامل السليمانية بشكل مباشر مع بغداد بانه غير مقبول منطقيا.

من جانب آخر شدد نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي أمس الأحد، على إنهاء ملف النازحين وإغلاق المخيمات نهاية العام الحالي.

وشدد الكعبي، خلال استقباله وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو، على ضرورة إنهاء ملف النزوح وغلق المخيمات خلال نهاية العام الجاري ، وان يكون التعامل مع هذا الملف من جانب انساني وليس سياسي.