الخزعلي: الحشد هو الجزء الباقي من هيبة الدولة والكاظمي يريد استمرار التواجد الاميركي في العراق
بغداد - وكالات ابناء:- اكد الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يريد استمرار تواجد القوات الأميركية في العراق، فيما أشار الى أن الحشد الشعبي يعتبر الجزء الباقي من هيبة الدولة.
وقال الخزعلي، إن رئيس الوزراء يريد استمرار تواجد القوات الأميركية في العراق، مبينا أن يصبح رئيس وزراء لا يعني ان يكون معصوما او فوق الدولة والقانون.
واضاف، أنه ليس لدينا مشكلة بالوقوف مع الكاظمي ومساعدته في بناء الدولة.
وبشأن التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع جمعة عناد بشأن الحشد الشعبي أكد الخزعلي، أن الحشد الشعبي حرر المنطقة التي ولد فيها رئيس البرلمان ووزير الدفاع، لافتا الى أن الحشد الشعبي هو الجزء الباقي من هيبة الدولة.
على الصعيد ذاته اكد عضو قيادة عمليات بغداد للحشد الشعبي عباس الزيدي أمس الثلاثاء، ان مخطط اعادة ارهابيي مخيم الهول من سورية الى العراق يهدف الى زعزعة استقرار العراق والابقاء على الاحتلال الاميركي.
وقال: ان السيناريو الاميركي مفضوح وواضح جدا، حيث تسعى واشنطن من خلال الارهاب الى ابقاء قواتها داخل العراق والتهرب من مشروع الانسحاب.
واضاف: ان واشنطن خططت لاعادة نشاطها في العراق وسوريا وخطوة اعادة ارهابيي "داعش" من مخيم الهول الى العراق تراهن عليه اميركا والدول الداعمة للارهاب، مبينا أن اعادة ارهابيي الهول الى الموصل امر لايمكن ان يمر مرور الكرام، خصوصا مع نشاط الارهاب واعادة هجماته خلال الايام الماضية ومن غير المستبعد ان يتم اعادة سيناريو 2014.
واشار الزيدي الى ان "داعش" الارهابي لم يعد يخطط لمسك الارض بل، ان مخططه الجديد يهدف الى ارباك الوضع الامني عن طريق العمليات الاجرامية.
وفي خطوة خطيرة تعد في اطار التطبيع مع العدو الصهيوني وتلبية رغباته، قرر مجلس النواب العراقي، منح الفلسطينيين المقيمين في البلاد، الحقوق التي يتمتع بها المواطن الأصلي.
ويمنح القانون الفلسطيني المقيم لعشر سنوات في العراق معاملة العراقي في الحقوق والواجبات.
وتذرع الموقع الرسمي لمجلس النواب العراقي، أن المجلس أنهى قراءة تقرير ومناقشة مقترح قانون التعديل الاول لقانون الاجانب رقم (76) لسنة 2017 والمقدم من لجنة العمل والشؤون الاجتماعية والهجرة والمهجرين، والذي جاء تضامنا مع الشعب الفلسطيني ولتخفيف الاعباء عن اللاجئين من دولة فلسطين، في العراق.
من جهة اخرى أعلنت خلية الإعلام الأمني أمس الثلاثاء، القبض على مسؤول إدخال العجلات المفخخة الى الأنبار وبغداد وناقل عوائل "داعش" الى سوريا، وذلك بالتعاون مع شقيق شغل منصب مسؤول الحسبة قبل التحرير في منطقة سوق الرمادي بعد نصب كمين محكم له والقبض عليه.