أميركا.. الآلاف يتظاهرون في كولومبوس احتجاجاً على مقتل مراهقة ملونة برصاص الشرطة
نيويورك - وكالات انباء:- تظاهر آلاف الأميركيين عند مقر شرطة مدينة كولومبوس الأميركية، للاحتجاج على إطلاق الشرطة النار على المراهقة الأميركية الأفريقية ماكيا براينت البالغة من العمر 16 عاماً.
فقد قتلت الشرطة الأميركية بالرصاص، فتاة أميركية أفريقية في كولومبوس بولاية أوهايو شمال الولايات المتحدة، قبل أقل من ساعة من إدانة الشرطي السابق ديريك تشوفين بتهمة قتل جورج فلويد.
واندلعت احتجاجات في المدينة، بعد الحادث الذي يأتي وسط غضب متزايد إزاء وحشية الشرطة والعنصرية في الولايات المتحدة.
وفي التفاصيل، تجمع آلاف من المتظاهرين عند مقر شرطة مدينة كولومبوس الأميركية، مساء الثلاثاء، للاحتجاج على إطلاق الشرطة النار على المراهقة ماكيا براينت البالغة من العمر 16 عاماً.
وتجاوز الحشد حواجز الشرطة واقترب من المبنى وهتفوا باسم براينت، التي قتلت برصاص الضابط خارج منزلها، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.
وقام رجال الشرطة بدفع المتظاهرين الى الخلف وهددوا بإطلاق "رذاذ الفلفل". لكن يبدو أن التظاهرات في وسط المدينة ظلت هادئة إلى حد ما، وفقاً للصحيفة.
وفي وقت سابق، نشرت شرطة مدينة كولومبوس لقطات كاميرا تظهر إطلاق النار على الفتاة ماكيا براينت من قبل ضابط في وقت سابق من ذات اليوم.
يبدأ الفيديو في اللحظة التي يخرج فيها الضابط من سيارته ثم يصادف شاباً مسلحاً بسكين يطارد فتاة خارج منزلها، وسرعان ما تقع الفتاة على العشب أمام الشرطي.
وبينما كان الشاب يوجه السلاح تجاه الفتاة، أطلق الضابط عدة طلقات على المشتبه به، وأصاب الفتاة، مما أدى الى وفاتها!!.
ولم يتم التعرف على الضابط الذي أطلق النار، وقال مايكل وودز رئيس الشرطة المؤقت، إنه نُقل إلى مكان منعزل في انتظار التحقيق.
من جهة اخرى ذكرت تقارير إعلامية أن حادث إطلاق نار وقع مساء الثلاثاء في أحد متاجر السلع الغذائية بجزيرة لونغ آيلاند، بولاية نيويورك الأميركية، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة اثنين.
وذكرت شبكة NBC أن إطلاق النار وقع في متجر "ستوب آند شوب" للسلع الغذائية في وست هامبستيد.
وكشفت الشرطة أن رجلا يرتدي ملابس سوداء توجه الى مكتب في الطابق العلوي من المتجر وأطلق النار على ثلاثة أشخاص، مما أسفر عن مقتل أحدهم قبل أن يفر من مكان الحادث.
وأعلنت الشرطة أنها تبحث عن غابرييل ديويت ويلسون البالغ من العمر 30 عاما، كونه المشتبه به في إطلاق النار.
هذا وادانت المحكمة الأميركية في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الشرطي ديريك شوفين لقتله الاميركي من اصول افريقية جورج فلويد، في قضية تسببت باحتجاجات واسعة ضد وحشية الشرطة في الولايات المتحدة.
جريمة قتل من الدرجة الثانية والثالثة والقتل غير العمد؛ هي ثلاث تهم ادين بها الشرطي ديريك شوفين لقتله الامريكي من اصول افريقية جورج فلويد، في قضية أطلقت العنان لاحتجاجات هزت الولايات المتحدة على مدار عام، ضد وحشية الشرطة والمظالم العرقية والعنصرية العميقة في المجتمع الاميركي.
وادانت المحكمة الأميركية في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الشرطي المذنب بالتهم الثلاث الموجهة اليه، بعد انتهاء جلسات المحاكمة التي استمرت ثلاثة اسابيع، على ان تعقد جلسة تحديد العقوبة في وقت لاحق.
ويواجه ديريك شوفين حكما بالسجن لمدة اربعين عاما كحد أقصى في التهمة الأكثر خطورة وهي القتل من الدرجة الثانية.