Friday 14 May 2021
رمز الخبر: ۱۲۹۸۵۹
تأريخ النشر: 21 April 2021 - 20:51
خلال زيارته التفقدية لجامعة القيادة والاركان..

طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس السلطة القضائية السيد ابراهيم رئيسي، التواجد المقتدر للقوة البحرية للجيش في المياه الدولية والتصدي لقراصنة البحر وملاحقة الاعداء بانه جدير بالتقدير وباعث على الفخر، مؤكدا بان تواجد الجيش وحرس الثورة الاسلامية وحرس الحدود لا يفسح ادنى مجال لتحركات الاشرار والعملاء في الحدود.

واعتبر رئيسي خلال كلمته أمس الاربعاء في حشد من كبار قادة الجيش خلال زيارته التفقدية لجامعة القيادة والاركان التابعة للجيش، اعتبر التواجد المقتدر للقوة البحرية للجيش في المياه الدولية والتصدي لقراصنة البحر وملاحقة الاعداء خارج الحدود؛ من خليج عدن الى سائر النقاط، وكذلك الحفاظ على السفن الحربية والمدمرات ومياه البلاد الاقليمية خاصة الاجراءات المتخذة لصيانة وتحديث المعدات في هذا المجال اعتبرها بانها جديرة بالتقدير وباعثة على الفخر.

وصرح رئيس السلطة القضائية بان من العناصر المهمة لاقتدار الجيش هو كونه جيشا ايمانيا وعقائديا وثوريا، واضاف: ان قوات الجيش تؤمن بالثورة الاسلامية بكل وجودها وتقف دفاعا عن الثورة والقيم وتحقق بفكرها وعملها الثوري بعض الاعمال التي تبدو مستحيلة.

واعتبر النجاح في الصناعات العسكرية مثالا لنجاحات البلاد في مواجهة مؤامرات وفتن الاعداء، واضاف: ان ايران واجهت الحظر والتهديد في المجال الدفاعي والصناعات العسكرية كما في المجال النووي الا ان قواتنا المسلحة وبالتوكل على الباري تعالى والاعتماد على قدراتها الداخلية والابداعية أثبتت امكانية العبور من الحظر بارادة صلبة والمبادرة والعمل.

واكد رئيس السلطة القضائية جهوزية الجيش في جميع المجالات، واضاف: انه خلال زيارة لي الى المناطق الحدودية شرق البلاد شاهدت تواجد قوات الجيش والحرس الثوري وحرس الحدود الى جانب بعضها بعضا بحيث لا تفسح اي مجال لتحركات الاشرار وعملاء الاعداء.

وقال: رغم كل التهديدات فان ايران تعيش افضل ظروف الامن وهو رهن بدور كل القوات المسلحة الباسلة خاصة قوات الجيش التي قدمت التضحيات كي تبقى الجمهورية الاسلامية مقتدرة وشامخة.

واعتبر آية الله رئيسي تعاون الجيش الايراني مع جيوش المنطقة بانه امر قيّم وقال: ان هذا التعاون من شانه ان يؤدي الى تقوية وترسيخ وديمومة اجراءات جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: