مصادر عراقية: واجب القيادات إيقاف تمادي حكومات خليجية على المرجعية
تضمّ "المسلة" صوتها الى دعوة "الراية"، وهي الصحيفة الدولية لآل البيت، في الالتفاف حول مرجعية السيد السيستاني، والتحذير من التقصير "الشيعي" و"الحكومي" بحقها.
وليس يغيب عن كثيرين، المؤامرة التي تُحاك من زمن طويل، لعزل المرجعية عن جماهيرها، بعدما أدركت القوى العالمية والإقليمية، سر قوة "الشيعة"، الكامن في الايمان العميق بمرجعيتهم، واستعدادهم لتلبية ندائها في أي لحظة.
بل ان الولايات المتحدة الأمريكية، لم تحسب حساباً للدكتاتور صدام، بقدر حذرها من هذا الشعب الذي تقوده المرجعية، فقد ادركت واشنطن، ان صدام زائل، بعد أيام من شن الحرب في 2003، وهذا ما حصل، وان التحدي الحقيقي في هذه القيادة المرجعية التي لا يمكن الانتصار عليها وتطويعها، لانها محميّة بالملايين، الملايين، من المسلمين الشيعة داخل البلاد وخارجها.
ويدرك أعداء التشيع، أن مواجهة المرجعية الدينية عملية شاقة، بحكم موقعها الديني وقوة الرابطة بينها وبين جماهير الشيعة، ويدركون أيضاً أن من غير الممكن الاجهاز على المرجعية بضربة واحدة، فهذا أمر مستحيل، لذلك يسعى اعداء التشيع الى إضعافها تدريجياً حتى لو استغرق ذلك سنوات طويلة، وهذا ما لجأوا إليه فور سقوط نظام الدكتاتورية في العراق، وبروز الشيعة كقوة سياسية في ظل النظام الديمقراطي المعتمد في البلاد.