نخب المجتمع اللبناني تقول كلمتها بشأن سوريا
رسائل عديدة وواضحة وجهتها شخصيات سياسية ودينية وطلابية في لبنان من خلال وقفة تنديد بالعقوبات الجائرة على سوريا امام مبنى الاسكوا في العاصمة اللبنانية بيروت.
الفعاليات دعت لانهاء العقوبات القسرية وكل اشكال الحصار والترويع الاقتصادي المفروض على الشعب السوري وامتداده الى لبنان والى احترام وحدة وسيادة أراضي الجمهورية العربية السورية والمباشرة بحوار دولي بناء مع دمشق والدعوة الى الاسراع في عملية دعوة اعادة طوعية وآمنة للمهجرين.
شخصيات سياسية تحدثت عن ضرورة انهاء الحصار على سوريا مشيرة الى دور سوريا واحتضانها للمقاومة الفلسطينية منذ أيامها الأولى وطالبوا كل من تعرض للظلم والعدوان أن يكون خلف سورية في خندق المواجهة الذي يتصدى للعدو الصهيوني الغاصب، فيما رأت شخصيات دينية أن دمشق هي قلعة الثقافة والإباء التي لم تخضع للإملاءات المعادية والتي ما زالت تشكل قلعة قوية في وجه المؤامرات.
وقدمت الفعاليات عريضة موقع عليها ثلاثة عشرة الف توقيع، موجهة للامم المتحدة وبابا الفاتيكان، ومفوضية الاتحاد الاوروبي حيث دعتهم الى تحمل المسؤولية الاخلاقية والانسانية في مواجهة الغطرسة الاحادية واستنكارا ورفضا للعقوبات والحصار الجائر ضد الشعب السوري.