سوريا منددة: تقرير منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية استنتاجات مزيفة ومفبركة
دمشق – وكالات : دانت وزارة الخارجية السورية تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الذي يزعم بأن "القوات الجوية السورية استخدمت غاز الكلور بهجوم على سراقب جنوبي حلب عام 2018".
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان إن "التقرير يتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة تُمثل فضيحة أخرى لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفرق التحقيق فيها، تُضاف إلى فضيحة تقرير بعثة تقصي الحقائق المزور حول حادثة دوما 2018".
وزعم فريق المحققين التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في وقت سابق، وجود "دوافع معقولة لاعتبار أن مروحية عسكرية تابعة للقوات الجوية العربية السورية ضربت شرق سراقب، بإلقاء برميل واحد من غاز الكلور على الأقل".
ومنذ أيام، أكّد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بسام صباغ أن مشروع القرار الفرنسي الغربي المقدم إلى مؤتمر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "يمثل دليلاً على النوايا العدوانية لبعض الدول ضد سوريا".
ودعا صباغ الدول الأعضاء في المنظمة إلى "رفض المشروع لحماية المنظمة من خطر تحويلها من منظمة فنية إلى منصة للولايات المتحدة وحلفائها لممارسة الضغوط واستهداف دولة طرف في الاتفاقية، الأمر الذي ستكون له تداعيات خطيرة على مستقبل عملها والتعاون معها".
من جهته أكد مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إلكسندر بورتنيكوف أن سوريا نجحت في ضرب تنظيم "داعش” الإرهابي وتقويض إمكاناته القتالية وتدمير هيكله التنظيمي فيها وقطع قنوات دعمه بالموارد المادية.
وقال بورتنيكوف في الجمعية البرلمانية الدولية للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة امس في بطرسبورغ: "إن الهزائم المتلاحقة التي تعرض لها تنظيما "داعش” والقاعدة الإرهابيان وانحسار مواقعهما في منطقة الشرق الأوسط أدت إلى حقيقة أن تركيز متزعمي هذه التنظيمات بدأ يتحول تدريجياً نحو دول جنوب شرق ووسط آسيا وفى الوقت نفسه يتزايد اهتمامهم بأفريقيا”.
إلى ذلك حذر بورتنيكوف من تصاعد احتمالات وقوع هجمات إرهابية مزدوجة على الأراضي الروسية وقال: "هناك خطر متنام لتنفيذ إرهابيين هجمات مزدوجة يقومون خلالها بالانتظار بعد التفجير الأول إلى حين وصول عناصر وضباط إنفاذ القانون لتنفيذ التفجير الثاني وإيقاع عدد كبير من الضحايا”.