العبادي: سنشهد قريباً تحرير مدننا وقصباتنا من الدواعش والبعثيين ومن تحالف معهم
بغداد - وكالات : أعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس الثلاثاء، عن اتساع دائرة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات الامريكية ضد ارهابيي داعش في العراق، فيما تعهد بالاحتفال قريباً بهزيمة ذلك التنظيم، وعودة العوائل النازحة والمهجرة الى مناطق سكناها.
وقال العبادي في كلمة له خلال الاحتفالية التي اقامتها وزارة الدفاع بتخرج الدورة 104 من الكلية العسكرية، إن "جيشنا يخوض معركة مصيرية من اجل الدفاع عن العراق وعن وحدته وسيادته"، مؤكداً ان "هذا الجيش يمثل جميع العراقيين بانتمائاتهم الدينية والقومية ومن جميع الطوائف".
واشار الى انه "سنشهد قريباً تحرير مدننا وقصباتنا من الدواعش والبعثيين ومن تحالفهم"، مضيفاً "نطمح لعودة النازحين بعد تحرير تلك المدن والقصابات وانهاء معاناتهم واعادة اعمار مناطقهم، وانهاء المآسي، وسنحتفل قريباً بهزيمة داعش ومن حالفهم، والقضاء على هذه الحقبة".
وتوعد العبادي بالاستمرار في محاربة الفاسدين والمفسدين قائلاً "لا مجال ولا مكان للفساد بعد اليوم في المؤسسة العسكرية وغيرها، وسنستمر بمكافحة الفساد في جميع مفاصل الدولة".
ولفت العبادي الى ان "دائرة الاصدقاء والمؤيدين للعراق في حربه ضد داعش تتسع ونجد مزيدا من الاصدقاء في التحالف الدولي للوقوف بوجه هذا التنظيم الارهابي"، داعياً القوى السياسية الى الاستمرار بـ"التلاحم والوقوف معاً لدحر داعش والارهاب في البلاد".
من جهته أعلن وزير الدفاع خالد العبيدي امس الثلاثاء عن انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتحرير جميع المدن من الإرهابيين وسيكون شعارنا قادمون يانينوى.
وقال العبيدي خلال كلمه له ألقاها بمناسبة عيد تأسيس الجيش العراقي وتابعتها وكالة{الفرات نيوز} أن" سقوط الموصل حدث غير مقروء وصدمة وجعلت الوطن على لحظات حاسمة ",مبينا أن" ضعف الأداء وترهل القيادات وتولي العناصر غير الكفوءة كانت أسبابا حقيقية لسقوط الموصل بيد الإرهابيين كما أن الفساد نخر المؤسسة العسكرية".
وأضاف انه"بالرغم من ذلك فاني واثق من الشعب العراقي ,باستطاعته تفكيك الأزمة وإعادة الأمة إلى نقطة الشروع وعوامل القوة تمكنا بهمة يحذوها الأمل لبناء جيشاً ومؤسسة عريقة واستبدالها بعناصر كفوءة وهي مرحلة أولى نزولا إلى هرم الجيش ".
وبين بالقول انه"رغم التركة الثقيلة التي ورثناها سننهض من جديد يدفعنا نداء الوطن لتحرير المدن العراقية من الإرهابيين وبعون الله لقد اتخذنا سلسلة من إجراءات الإصلاح شملت كل مفاصل الجيش على مستوى الإفراد ".
وتابع إن" صلاح الدين والموصل ونينوى تنتظركم لتحريرها من دنس الإرهابيين ",مؤكدا أن" محافظة نينوى ستكون الفصل وسيكون شعارنا قادمون يانينوى".
بدوره أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، خلال زيارته أمس, أحد معسكرات الحشد الشعبي في كربلاء، أن المؤامرة التي حيكت للعراق وكانت تستهدف القضاء عليه بشكل تام، تم افشالها بفضل ابطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية.
واشاد المالكي، وفق بيان لمكتبه تلقت "الصباح" نسخة منه، بـ"مقاتلي الحشد الشعبي والدعم الذي قدموه للقوات الأمنية فـي مـواجهة عصـابـات داعـش الإرهـابـية"، مـباركاً الهمة العالية في الاستجابة لنداء المرجعية.
وبين المالكي أن مواقف الحشد الشعبي والقوات الأمنية كانت "الكلمة الفصل والدافع الحقيقي والغطاء الشرعي لنضال المناضلين وجهاد المجاهدين", لافتا الى ان الحشد يخوض حربا ضد كل من خطط أن يقضي على هذا البلد ويشيع فيه أجواء الطائفية والجريمة والقتل".
من جانب اخر عزا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أسباب تباطؤ التجاوب السعودي القطري مع العراق إلى تيارات متشددة في الرياض والدوحة متعاطفة مع التنظيمات الإرهابية، وترى الانفتاح على العراق مخالفا لمذهبهم، كما أن وجود القوى الإرهابية والظلامية في العراق يعني بقاء الأمن مستقرا في بلدانهم.
واتهم الصدر في مقابلة أجرتها معه "العرب” ومجلة "الهدى” البغدادية تلك الدول بالتوافق المذهبي مع الجهات الإرهابية متناسية أن مذهب تلك التنظيمات الإرهابية هو التكفير -تكفير كل شيء- وليس هو المذهب السني أو إحدى جماعاته.