kayhan.ir

رمز الخبر: 129318
تأريخ النشر : 2021April12 - 19:52
مشيراً الى وجود نظرة سلبية لدى الشعب الايراني تجاه كوريا الجنوبية، خلال استقباله رئيس وزرائها..

قاليباف: على سيئول حل مشكلة الارصدة الايرانية المجمدة لديها والافراج عنها فوراً



* على الدول الاسيوية ان تضع على سلم اولوياتها تعزيز التعاون فيما بينها بمختلف المجالات الصناعية والتقنية والثقافية

* سي كيونغ: نبذل قصارى الجهود للتغلب على المشاكل والعمل على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قايباف، ان كوريا الجنوبية مطالبة ان تقدم حلا لمشكلة الارصدة الايرانية المجمدة لديها والافراج عن هذه الاصول فورا.

واكد قاليباف خلال استقباله أمس الأثنين في طهران رئيس وزراء كوريا الجنوبية الزائر "تشون سي كيونغ"، قائلا: ان سلسلة التطورات الاخيرة والظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة، تدل على ان القرن الحادي والعشرين يتعلق بقارة آسيا؛ وبما يلزم على الدول الاسيوية ان تضع على سلم اولوياتها تعزيز التعاون فيما بينها بمختلف المجالات الصناعية والتقنية والثقافية، وان تقود مسيرة السلام في العالم.

واضاف : نحن سعداء بزيارة رئيس وزراء كوريا الجنوبية لطهران، لكن للاسف لا تحظى الاخيرة في الوقت الراهن بمكانة على صعيد التعامل الاقتصادي الخارجي للبلاد، كما ان العلاقات الاقتصادية والسياسية بين طهران وسيئول التي كانت قد بلغت اعلى المستويات، تراجعت اليوم.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: اننا نتوقع من رئيس وزراء كوريا الجنوبية، ان يقدم حلا عاجلا وعمليا لمشكلة ارصدة النقد الاجنبي الايرانية المجمدة والافراج عنها فورا.

واكد، ان توقعات الشعب الايراني من الجانب الكوري الجنوبي لم تتحقق بعد؛ كما ان رجال الاعمال الايرانيين الذين جمعتهم علاقات شعبية جيدة مع هذا البلد، باتوا منزعجين من المستجدات الاخيرة.

وفيما نوّه بان سياسة الضغوط القصوى التي فرضها ترامب باءت بالفشل اليوم، تطلع قاليباف بان تشكل زيارة "سي كيونغ" الحالية، انطلاقة جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين طهران وسيئول، وذلك في ضوء اقتراب الذكرى الستين لبدء لعلاقات الدبلوماسية الثنائية.

وتابع قاليباف: اننا بالتاكيد نعتقد بانه ليس هناك اي مانع امام ترسيخ علاقات جيدة وبما يشمل المجالات الانسانية والصحية وسط جائحة كورونا، وتوفير السلع الاساسية وما شابه ذلك؛ معربا عن امله بان تبلغ العلاقات الثنائية اعلى المستويات بين هذين البلدين الاسيويين.

ونوه بالعلاقات البرلمانية "المستعدة" بين البلدين؛ مبينا ان هذه الاواصر من شانها ان تقوي العلاقات الثنائية في المجالات الاخرى، كما وجّه دعوة الى رئيس البرلمان الكوري الجنوبي لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية.

من جانبه شدد رئيس وزراء كوريا الجنوبية، على اهمية زيارته الحالية لطهران؛ مبينا انها جاءت لاول مرة بعد مرور 44 عاما لزيارة رئيس حكومة سيئول الى ايران.

واضاف سي كيونغ: انني زرت ايران خلال السنوات الماضية بصفتي رئيسا للبرلمان، واجريت مباحثات مع كبار المسؤولين الايرانيين؛ لذلك اتطلع بان تشكل هذه الزيارة انطلاقة جديدة للعلاقات الجيدة مع ايران.

كما اعرب رئيس وزراء كوريا الجنوبية عن اسفه، للجمود الحاصل في العلاقات الثنائية؛ مؤكدا : نحن نبذل قصارى جهدنا لحل المشكلة.

وصرح سي كيونغ، ان "ايران وكوريا الجنوبية باعتبارهما بلدين اسيويين، ينبغي لهما الحفاظ على العلاقات الثنائية وتعزيزها"؛ لافتا بان تبادل الزيارات بين كبار مسؤولي البلدين كانت السبب في الحفاظ على هذه الاواصر.

واشار بان الوفد المرافق له يضم عددا من المسؤولين الاقتصاديين والسياسيين، لاجراء مباحثات تفضي الى ايجاد حلول للتعاون بين الجانبين.

واضاف رئيس وزراء كوريا الجنوبية، انه نظرا لمكانة الجمهورية الاسلامية في ايران على صعيد علاقاتنا الخارجية، فنحن نبذل قصارى الجهود من اجل التغلب على هذه المشاكل والعمل على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

واشار الى العلاقات التاريخية الجيدة بين طهران وسيئول، وقال رئيس وزراء كوريا الجنوبية: مما لا شك فيه أن تحرك مسؤولي البلدين أدى إلى الحفاظ على هذه العلاقات، لكن لسوء الحظ، منذ عام 2018 فصاعدًا، واجهت العلاقات بين البلدين مشاكل نحاول حلها.

وشاطر رأي رئيس مجلس الشورى الإسلامي بأن القرن الـ 21 هو قرن آسيا، وقال: وبناء على ذلك، أعتقد أن إيران وكوريا الجنوبية، كدولتين آسيويتين ، يجب أن تحافظا على علاقاتهما وتقويتها.

وقال رئيس وزراء كوريا الجنوبية مخاطبا رئيس مجلس الشورى الاسلامي: آمل أن تقبلوا دعوة رئيس برلماننا لزيارة كوريا، لأن هذه الزيارة من شأنها أن تكون بداية لعلاقة جديدة بين البلدين ووسيلة لحل المشاكل.