متحدث الخارجية: سياسة ايران الحاسمة هي ما اعلنه سماحة قائد الثورة
*ما يجري في فيينا ليس مفاوضات نووية بل محادثات تقنية
طهران-فارس:- اعتبر المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده ما يجري في فيينا بانه ليس مفاوضات نووية بل محادثات تقنية بين ايران ومجموعة 4+1 والاتحاد الاوروبي لرفع الحظر، مؤكدا بان رفع الحظر يجب ان يتم في اطار خطوة واحدة لتتوفر امكانية التحقق من ذلك.
واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين بان رفع الحظر يجب ان يتم في اطار خطوة واحدة وقال: ان ما تتابعه ايران هو رفع الحظر في اطار خطوة واحدة كي نتمكن من التحقق من ذلك، وان الموضوع اللافت للمفاوضات هو كيفية تنفيذ الخطوة الواحدة وكيفية التحقق منها، حيث نستفيد من جميع الاليات الواردة في اللجنة المشتركة والاتفاق النووي وآراء الاصدقاء والحلفاء لتحقيق هذا المسار في سياق المصالح الوطنية للشعب الايراني.
واضاف: انه لا فرق بين اي من اجراءات الحظر، اذ صرح المسؤولون الاميركيون مرارا بانهم يفرضون الحظر لفرض الضغوط القصوى وبغية الا يتمكن احد من احياء الاتفاق النووي.
وقال خطيب زادة: للاسف ان البعض ياتون من الولايات المتحدة الى فيينا للتحدث مع مجموعة 4+1 من اجل الحفاظ على جزء من التراث الفاشل الذي تركه ترامب.
وحول الاختلاف في تعريف اجراءات الحظر بين ايران واميركا قال: لقد قلنا بوضوح بان الاوضاع يجب ان تعود الى ما كانت عليه في يناير 2017 . ان العناوين الوهمية التي اطلقها ترامب على بعض اجراءات الحظر واعاد فرض البعض الاخر من هذه الاجراءات لا مصداقية لها. هنالك مسؤوليات والتزامات على اميركا وفق القرار الاممي 2231 ينبغي عليها تنفيذها.
واضاف: لقد ورد في الاتفاق النووي ماذا ينبغي على اميركا ان تفعله. اجراءات الحظر هذه جزء من الضغوط الاميركية القصوى. سنقدم قائمة الى اللجنة المشتركة للاتفاق النووي ولا شغل لنا باميركا.
وحول كيفية اجراء عملية التحقق قال: من المبكر ان نصل الى هذه المرحلة الا ان عملية التحقق لن تكون صعبة ان ارادت اميركا حقيقة العودة الى التزاماتها. هنالك حلقة من الاجراءات مثل بيع النفط والملاحة البحرية وعودة الارصدة، لا صعوبة في التحقق منها لو ارادت اميركا التصرف بصدقية، وبطبيعة الحال فان تفاصيلها بحاجة الى محادثات معقدة في اللجنة المشتركة تفصلنا عنها مسافة ما.
وفي الرد على سؤال حول التصريحات المنسوبة للسفير الفرنسي في طهران بان الهدف من المفاوضات الجارية في فيينا هو احياء الاتفاق النووي قبل الانتخابات الرئاسية الايرانية في حزيران القادم قال: ان الملف النووي هو ملف وطني ولا علاقة له بالتطورات الداخلية وتقوم الاجهزة السيادية بمتابعتها. الانتخابات تاتي في اطار السيادة وسيتم العمل باي نتيجة تسفر عنها. السفراء المقيمون في طهران يعرفون هذا الامر لكنني اردت التذكير به.
وحول ما ستسفر عنه مفاوضات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا قال: من المبكر ان نتوقع شيئا من وراء هذه المفاوضات، سواء التفاؤل او التشاؤم. سياسة البلاد الحاسمة هي ما اعلنه قائد الثورة وان مهمتنا نحن الدبلوماسيين هي تفعليها واتخاذ الخطى في مسارها.
وقال خطيب زادة: انني اعد الشعب الايراني بان دبلوماسيينا سوف لن يتوانوا عن بذل اي جهد في العمل على رفع الحظر في اسرع وقت في اطار العزة والمصالح الوطنية الايرانية.