kayhan.ir

رمز الخبر: 129260
تأريخ النشر : 2021April12 - 19:45
مشيرة إلى أن الحكومة العراقية تلتزم الصمت عن التجاوزات الأميركية..

الخارجية النيابية: العراق لم ولن يكون يوما شرطيا تابعا لأميركا

بغداد – وكالات : أكدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، امس الاثنين ، أن العراق لم ولن يكون يوما شرطيا تابعا لأمريكا، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية تلتزم الصمت مع الاستمرار في السكوت عن التجاوزات الأمريكية في العراق.

وقال عضو اللجنة مختار الموسوي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "للأسف الشديد يطل علينا بين الحين مسؤول أمريكي يتطاول على العراق وشعبه وكأنما العراق جندي لدى الأمريكان”، مبينا أن " العراق لم ولن يكون يوما شرطيا تابعا لأمريكا”.

وابدى الموسوي اسفه لـ”سكوت الحكومة عن عدم التجاوزات الامريكية الخطرة والمتكررة تجاه العراق”، داعيا الى ضرورة "وضع حد لتلك الممارسات”.

وكانت الكتلة النيابية لتحالف سائرون أكدت، يوم الاحد، رفضها وجود اي قوات اجنبية بما فيها القوات الأمريكية والتدخل في شؤونه، محذرة من أن استمرار الوجود الأمريكي في العراق سيفتح الباب أمام دول المنطقة التدخل بشؤون وسيادة البلاد.

من جانب اخر حذر نواب وقيادات امنية من مخططات تهدف الى ابعاد الحشد الشعبي والقوات الامنية من سنجار وتسليم ملفها الى قوات غير خاضعة الى الحكومة المركزية في بغداد، محذرين من السيطرة الكردية على القضاء بفعل صفقات سياسية.

وقال النائب عن تحالف الفتح محمد ابراهيم لـ /ألمعلومة/، ان "اهالي سنجار يرفضون تواجد اي قوات امنية غير خاضعة الى الحكومة المركزية في بغداد، وكذلك يرفضون اخراج الحشد الشعبي من اراضيهم، فضلا عن رفضهم للسيطرة الكردية على اراضي القضاء”.

من جانب اخر، اكد النائب عن كتلة صادقون النيابية فاضل جابر لـ /المعلومة/، ان "هناك خطر محدق بسنجار يكمن في محاولات تركيا للسيطرةعلى هذه المنطقة بذريعة محاربة عناصر حزب العمال الكردستاني، مايتطلب تدخلا عاجلا من الحكومة المركزية”.

من جهة اخرى، بين القيادي في الحشد الشعبي محمود الاعرجي لـ / المعلومة/، ان "تحديد مصير سنجار والقوات الماسكة للارض مرهون بقرار بغداد، على الرغم من وجود اطماع كردية لفرض سيطرة البيشمركة على القضاء”.

من جهتها قصفت مدفعية الحشد الشعبي العراقي، أوكار الجماعات التكفيرية في القرى الواقعة غرب بحيرة حمرين تمهيداً لاقتحامها.

وقال موقع "الحشد الشعبي" في بيان ان "القصف يهدف لتنظيف تلك القرى من فلول الإرهاب، ومن ثم تنفيذ عملية دهم وتفتيش لتأمين تلك المناطق بشكل كامل".

وأضاف "عززت قيادة الحشد الشعبي في قاطع ديالى القطعات المشاركة في عمليات تطهير شمال شرق المحافظة بكتيبة الصواريخ لدك أهداف منتخبة داخل المناطق التي تتقدم لها الوية الحشد الشعبي".

إلى ذلك عثرت قوات اللواء 23 في الحشد الشعبي، على عدد من القوارب النهرية التي يستخدمها عناصر داعش للتنقل في بحيرة حمرين.

وشرعت قوة مشتركة من الحشد الشعبي والجيش والشرطة الاتحادية والرد السريع، بعملية أمنيّة واسعة لملاحقة فلول داعش شمال شرق ديالى.

من جهة اخرى أعلنت السلطات الأمنية في العراق، استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بعبوة ناسفة في محافظة صلاح الدين.

وقال معاون مدير شرطة قضاء بيجي، العقيد، محمد الجبوري، ان "عبوة ناسفة انفجرت على رتل دعم لوجستي تابع للقوات الاميركية في صلاح الدين بالقرب من قرية الحجاج شمالي تكريت، دون تسجيل اضرار بشرية بالحادث.

وكانت فصائل المقاومة قد هددت القوات الاجنبية على رأسها القوات الاميركية بالاستهداف في حال تمديد تواجدها غير الضروري في العراق والذي يعتبره الشعب العراقي والبرلمان احتلالا للبلاد.

وشهدت المطالبة الشعبية بانها التواجد الاميركي والاجنبي العسكري في العراق ذروتها بعد استشهاد قادة النصر الشهيد قاسم سلمياني وأبو مهدي المهندس وفاقهما قبل عام بالقرب من مطار بغداد الدولي بغارة أميركية.

من جانب اخر أكد القيادي في الحشد الإيزيدي عارف شنكالي، امس الاثنين، أنه لا يوجد منع للعوائل النازحة الإيزيدية التي تسكن في مخيمات إقليم كردستان، متهما حزب بارزاني يمنع عودة العوائل النازحة لسنجار.

وقال شنكالي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "السلطات الكردية هي من تقوم بمنع العوائل الإيزيدية من العودة للقضاء في الوقت الحالبي بهدف استغلال أصواتهم في الانتخابات المقبلة”.

وأضاف أن "الأحزاب الكردية وتحديدا الحزب الديمقراطي ووسائل التابعة له يبثون دعايات ويحاولون إشاعة الفوضى في سنجار، من آجل إعادة قوات البيشمركة للقضاء، والأمر الآخر عدم مساعدة المجتمع الدولي للقضاء المدمر”.

وأشار شنكالي إلى أنهم "يمنعون علانية عودة العوائل النازحة التي ترغب بالرجوع لمناطقها وأعمار منازلها ومزارعها، وذلك لأسباب سياسية وانتخابية”.