kayhan.ir

رمز الخبر: 128828
تأريخ النشر : 2021April04 - 20:10

خفايا الانقلاب الاردني


مهدي منصوري

الاحداث المتسارعة التي بثتها فضائية الجزيرة القطرية عن الانقلاب الاردني والذي رشح عنه الى الان من اعتقال القيادات في القصر الملكي الاردني خاصة اخوان الملك عبدالله واقرب المقربين اليه فضلا عن الاخرين وقد فاجئات هذه الاخبار المراقبين والتي لم يكن توقعها لاي منهم لان الاردن من الدول التي تحظى بالحماية الاميركية الكاملة ولايمكن ان يحدث فيها مثل هذا الامر فيها.

الا ان اللافت في الامر والذي وضع المراقبين في حالة من التساؤل هو اسراع السعودية في تأييدها للملك عبدالله وادانتها للانقلاب مما اثار الشكوك ان يكون للرياض دورا في هذا الانقلاب. بالاضافة ان خبر الانقلاب الاردني قد شغل مساحة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي والتي كانت صادمة بحيث ذكر ناشط يمني ان الامارات هي من تقف وراء محاولة الانقلاب في الاردن اما الاعلام الصهيوني فقد نقل معلومات عن محاولة الانقلاب ومن يقفون خلفها بحيث اكدت صحيفة "ايديعوت احرونوت" الصهيونية نقلا عمن وصفتهم بالمصادر الكبيرة جدا في الاردن" ان السعودية واحدى مشيخات الخليج الفارسي كانتا متورطتين ومن وراء الكواليس في محاولة الانقلاب في الاردن وكدليل على ما اوردته الصحيفة الصهيونية اشارت المصادر الاردنية الى الزيارة الاخيرة التي قام بها الملك الاردني عبدالله الثاني الى السعودية في الشهر الماضي والتي لم يفد باي تفاصيل عنها ولا عن اهدافها، وكذلك اشارت اوساط اعلامية ان الكيان الصهيوني لم يكن بعيدا عن ان تكون له يد في هذه الانقلاب و

ولذا فان الذي جرى تداوله من المحاولة الانقلابية امر لازالت معالمه الحقيقية غامضة ويتعامل معها من قبل الحكومة الاردنية بضبابية وارسال رسائل التطمين للشعب الاردني مما يضع الامور في دائرة الشكوك وما ستؤول اليه الاوضاع في الساعات والايام القادمة من سيناريوهات تكشف عن المستور.ومااعلنه رئيس مجلس النواب الاردني عبد المنعم العودات، في اشارة واضحة الى التدخل الخارجي فيما جرى بقوله "إن المملكة حسمت بشكل صارم وحازم أي مساس بأمنها واستقرارها، وبعثت رسالة واضحة إلى "المناوئين والمنزعجين من مواقف الأردن السياسية".

ومن نافلة القول ان استقرار الاردن وفي هذه الظروف التي تمر بها المنطقة يشكل اهمية كبرى كما اشارالمتحدث باسم خارجية الجمهورية الاسلامية معلقا على خبر الانقلاب بقوله "أن أي توتر داخلي وعدم استقرار في منطقة غرب آسيا يخدم مصلحة إسرائيل، مضيفا أن أي فتنة في الدول الإسلامية تحمل دوما بصمات إسرائيلية.