قناة السويس تتربع على قائمة 'ترند' في مصر وتثير جدلا
بعد 6 أيام من جنوحها، انتهت أزمة السفينة العالقة في قناة السويس والتي تسببت بتعطيل العمل في القناة، واستعانت هيئة قناة السويس بالعديد من القاطرات لتصحيح وضع السفينة.
وبدأت حركة الملاحة بقناة السويس بعد تعويم سفينة الحاويات الضخمة إيفرغيفن (Ever Given)، التي سدت الممر المائي لقرابة أسبوع، في حين بدأت شركات الشحن تحصي خسائرها، وتم الكشف عن جزء من تفاصيل عملية إنقاذ وتعويم السفينة الجانحة، حيث تولت العملية فرق الإنقاذ التابعة لهيئة قناة السويس والعاملة مع فريق من شركة "سميت سالفدج Smit Salvage" الهولندية المتخصصة في إنقاذ السفن المنكوبة.
إلا أن حادثة جنوح السفينة كشفت عن عدة مواضيع ابرزها خلاف في داخل مصر، بالاضافة الى ما وصفه ناشطون تظليل مارسه الإعلام المصري معها على مدار أسبوع حول مجريات الحادثة، سواء بنشر أخبار كاذبة ومضللة، أو بإلقاء اللائمة على السفينة الجانحة، التي وصفها الإعلام المصري بأنها "سيئة السمعة".
فيما نشبت مشادات وخلافات على مواقع التواصل الاجتماعي بين رواده بشأن جنوح السفينة وتعويمها، بين من يمتدح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وينسب عملية التعويم لادارته للأزمة، وبين من يلقي باللوم عليه... وفي هذا السياق برزت عدة وسوم على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "#قناه_السويس" و"#السفينه_الجانحه" و"#السفينه_عامت_والخرفان_ماتت".
هيثم خضر يتساءل عن سبب تعجب بعض الدول من قدرة المصريين في تعويم السفينة الجانحة في هذه المدة القياسية، معتبرا ان المصريين هم من حفر القناة وهم من هدم خط بارليف.