داعشي في الحرم المكي ... ما الذي يحدث؟!
في حادثة مثيرة اقتحم شاب سعودي "مسلح” الحرم المكي وردد هتافات موالية لتنظيم داعش الوهابي حيث أشهر الشاب سلاحه وسار بين المصلين بكمامته ولم يقتلهم حيث تتبعه رجال الامن واعتقلوه.
فيديو الاقتحام والاعتقال تداوله مئات الآلاف من المغردين، حيث أعاد الى أذهانهم ما جرى عام 1979 حين اقتحم جهيمان العتيبي الحرم المكي، راغباً في إسقاط نظام الحكم في بلاده، كون سلطات بلاده قد خرجت عن ضوابط الدين الإسلامي (بحسب ما أعلن وقتها)، واليوم يتكرر المشهد بعد سنوات طويلة، وإن كان قد جرى تطويقه سريعاً، لكنه شغل بال المغردين الذين طرحوا عشرات التساؤلات.
المغردون تساءلوا عن طريقة ظهور الشاب الذي كان يُردّد هتافات تمجد تنظيم داعش الارهابي الدموي، وهتافه بالله أكبر، حيث كانت اخر حادثة مشابهة شهدتها السعودية عندما اقتحم جهيمان الشهير ورجاله للحرم، ضمن خطة وضعت الحرم تحت تصرفه لأسابيع، وسط تدخل عدة دول منها فرنسا، الى ان حَسم الأمر لغير صالحه.
واللافت أن الشاب، وكما ظهر في مقطع الفيديو المُتداول، كان يحمل سلاحا، ويسير به علنا بين المصلين، وكان رجال الأمن يحاولون تتبعه، حتى نجحوا بالقبض عليه، وتحدث بعض النشطاء عن سماع دوي إطلاق نار خلال تسجيل الحادثة الغريبة.
تطرح تساؤلات حول قدرة هذا الشاب على الدخول إلى الحرم بسلاحه، وإشهاره، ومسيره بين المصلين، وترديده بصوت جهوري، هتافات التأييد لتنظيم "داعش”، وكان يرتدي لباسا سعوديا تقليديا، ويلتزم بوضع الكمامة في ظل تفشي فيروس كورونا.
ولم يصدر عن الجهات الأمنية توضيحات، لكن صحفا سعودية سارعت للقول بأن الشخص الذي ظهر في المقطع "داعشي” ينتمي كما وصفته للفئة الضالة.
وفور تنبه المصلين لوجود الشاب المسلح، بدأوا يحاولون الابتعاد عنه، وظهر على بعضهم علامات الخوف، والقلق، لكن الشاب المسلح لم يستخدم سلاحه، وظل يشهره، ويسير، ويراقب رجال الأمن الذين يسيرون خلفه.
بن سلمان يتحمل المسؤولية
"وسام العامري" قال: "يحدث أن يهتف شاب في الحرم المكي الشريف بتنظيم الدولة الإسلامية أو ما يُسمى بتنظيم "#داعش" المتطرف فهل يُلام هذا الشاب المسكين أم الذي يُلام هو من صنع التطرف اللاديني بقوة الحديد والنار والمنشار.؟! التطرف لا يولد إلا التطرف والضغط لا ينتج عنه سوى الانفجار "والجريمة ولاّدة".!