الخزعلي: عمليات المقاومة ستزداد كماً ونوعاً اذا بقي الأميركان في العراق
*الكاظمي للشرق الاوسط السعودية: الحرب ضد (داعش) انتهت ولسنا بحاجة لقوات قتال أميركية”؟!
*الجبوري رئيس البرلمان السابق: الحشد الشعبي منسجم مع أهالي المناطق المحررة
*محلل سياسي: اميركا تحارب حرية الرأي العراقية بسبب صمت وتجاهل الحكومة لتصرفاتها
بغداد – وكالات: اكد الامين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس الجمعة، أن عمليات المقاومة ستزداد كماً ونوعاً في حال بقاء القوات الأميركية في البلاد، مطالبا باغلاق قاعدتي عين الأسد والحرير.
وقال الشيخ الخزعلي في كلمة له خلال المؤتمر السنوي الاول لعشائر الجنوب الذي اقيم في قضاء سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار لإحياء ذكرى الانتفاضة الشعبانية وفتوى الجهاد الكفائي وتابعته /المعلومة/، إن "عمليات المقاومة الموجودة حالياً ستستمر وتزداد كماً ونوعاً إذا لم توافق الولايات المتحدة على غلق القواعد في غرب ووسط وحتى في شمال العراق لأن شمال العراق هو شمال العراق وليس شمال دولة ثانية ولأن الشمال هو الشمال الذي نقاتل من أجله وقاتلنا وضحينا من أجله”.\
واضاف أنه "لا مجال لإستمرار القواعد العسكرية الأمريكية لا في قاعدة عين الأسد بالأنبار ولا في قاعدة الحرير في أربيل ولا في أي مكان . هذا قرار ووعد الرجال الذين وعدوا سابقاً في ٢٠٠٣ و٢٠٠٤ الإحتلال الأمريكي وأخرجوه رغماً عن أنفه عندما كان عددهم يزيد عن ١٥٠ ألف جندي مقاتل وكانت قواعدهم ومعسكراتهم منتشرة في كل أرض العراق”.
وشدد الخزعلي على "ضرورة أن يكون هناك وحدة صف وطني وان هذه المسألة ليست محل نقاش واختلاف والبعض يقول أن قرار البرلمان لم يشارك فيه كل المكونات الأخرى بقرار إخراج القوات الأمريكية وهو كلام ليس له معنى لأن الدستور هو الذي يقول لا يجوز إقامة قواعد أمنية على أرض العراق ولا يجوز إبقاء قوات أجنبية مقاتلة الا بموافقة البرلمان وهذه الموافقة لم تحصل وعندما نطالب بإخراج القوات الأجنبية فإننا نطالب لتطبيق الدستور وليست مطالبة من مذهب أو جماعة”.
بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، امس الجمعة، عدم حاجة العراق الى قوات قتالية أميركية، فيما أشار إلى أن هدف الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة «إعادة ترتيب العلاقات العراقية – الأميركية.
وقال الكاظمي في تصريحات أوردتها صحيفة "الشرق الأوسط” السعودية واطلعت عليها /المعلومة/، إن " العراق مر بتجربة الحرب ضد ( داعش) التي انتهت… وليس بحاجة لقوات قتال أميركية”.
من جانب آخر أوضح الكاظمي، أن "ما حدث بعد 2003 و«ظروف فقدان الثقة أنتجت نظاماً سياسيا هشاً، وحرباً طائفية وعدم الطمأنينة وعدم المساواة بين الشعب، ما أدى إلى حروب عبثية جعلت العراقيين يعيشون نازحين أو لاجئين أو مغيبين”.
من جهته أكد رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري، وجود انسجام بين أهالي المناطق المحررة ومنها محافظة ديالى وقوات الحشد الشعبي، فيما حذر من الإقليم السني سيؤدي لمزيد من الصراع.
وقال الجبوري في حوار تابعته /المعلومة/، إن "قوات الحشد الشعبي أدت دورا إيجابيا في محافظة ديالى وهناك انسجام بينها وبين الأهالي وانا على تواصل مع قيادات الحشد الشعبي”.
وأضاف الجبوري، أن "طبيعة تواجد الحشد الشعبي تختلف من منطقة الى أخرى”.
من جانب آخر حذر الجبوري من الاقدام على تشكيل الإقليم السني كما ينادي به البعض، معتبرا أن "الإقليم السني سيؤدي لمزيد من الصراع والتشتت”.
من جانب اخر رأى المحلل السياسي محمد الساعدي، ان اميركا تحارب حرية الرأي والتعبير في العراق عبر فرض سيطرتها على المواقع الالكترونية التي تنشر جرائمها وتقف بالضد من سياساتها في العراق، لافتا الى أن صمت الحكومة زاد الامور تعقيدا وسمح لواشنطن بالتدخل اكثر.
وقال الساعدي لـ /المعلومة/، ان "الجانب الاميركي يتحرك في العراق عبر اذرعه من العملاء والمخابرات التابعة له، لتنفيذ مخططات الكيان الصهيوني الهادفة الى خلخلة الوضع في الداخل العراقي”.
واضاف ان "تدخلات اميركا لم تكن على المستوى السياسي او العسكري فقط، بل وصلت الى المستوى الالكتروني لتحاول منع حرية الرأي والتعبير في العراق عن طريق اغلاقها للمواقع الالكترونية التي تنشر جرائمها وتوضح حقيقتها السوداء”.
وبين ان "ماقامت به اميركا من اغلاق لمواقع (المعلومة) الاخباري، ماهو الا نصر لهذا االموقع ودليل واضح على محاولة اميركا فرض سياساتها على العراق، حيث ان صمت الحكومة في بغداد وتجاهلها لمثل هذه التدخلات زاد الامور سوءاً وسمح بالمزيد من الانتهاكات”.