kayhan.ir

رمز الخبر: 12855
تأريخ النشر : 2015January05 - 21:18
باستضافة الرياض قيادات في "المعارضة" السورية في الخارج وقيادات سعودية..

دوائر دبلوماسية : لقاءات في مملكة آل سعود لافشال جهود إيجاد حل سياسي للأزمة السورية

بيروت - وكالات : ما يزال التيار المتطرف داخل القيادة السعودية، الذي وضع جميع قدراته تحت تصرف الولايات المتحدة منذ لحظة بدء واشنطن مساعيها لاعادة تقسيم الشرق الأوسط، يرفض وبقوة أية مسارات سياسية لحل الأزمة السورية ويتمسك بضرورة اسقاط الدولة السورية برئاسة بشار الأسد.

وتقول دوائر دبلوماسية لـ (المنــار) أن هذا الموقف المتشدد للنظام السعودي، غير مرتبط بحسابات سياسية ومصالح استراتيجية وانما بحالة من الاحباط باتت تسيطر على قرارات النظام في الرياض بسبب قدرة القيادة السورية على المحافظة على تماسك الدولة والجيش ومنع الانهيار التام لمؤسسات الدولة في سورية.وتسعى القيادة السعودية الى بناء "جبهة مانعة" من قوى داخل ما يسمى المعارضة السورية من أجل افشال أي تحرك نحو الحل السياسي، ولهذا السب استضافت الرياض في الأسبوعين الاخيرين عشرات اللقاءات بين قيادات في "المعارضة" السورية في الخارج وقيادات سعودية بمشاركة ضباط كبار في الاستخبارات السعودية يشرفون على الملف السوري، وتشير الدوائر الدبلوماسية أن السعودية تحاول عرقلة التحرك الدبلوماسي الذي تقوم به موسكو، وأن تحركاتها هذه تتم بايعاز من الولايات المتحدة التي تحاول معاكسة أي نشاط يقوم به الروس لانهاء حالة التوتر التي تعيشها ساحات الشرق الأوسط.

من جانب اخر كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ارهابيي تنظيم /داعش/ خسائر كبيرة في ريف الحسكة موقعة أعدادا منهم قتلى بينهم من الجنسية التونسية وفككت 5 عبوات ناسفة في منطقة تل غزال.

وذكر مصدر في محافظة الحسكة لمراسل سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة تصدت لمحاولة إرهابيين من تنظيم /داعش/ التسلل إلى منطقة تل أحمدي المحاذي لتل غزال بريف القامشلي الجنوبي وأوقعت قتلى في صفوفهم بعضهم من الجنسية التونسية.

وفي دير الزور كثفت وحدات من الجيش عملياتها المركزة ضد أوكار وتجمعات الإرهابيين في عدد من المناطق وكبدتهم خسائر جسيمة في الأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش "أوقعت عددا من إرهابيي /داعش/ قتلى ومصابين ودمرت لهم آليات وأسلحة خلال عمليات نوعية ضد تجمعاتهم في محيط المطار” جنوب شرقي مدينة دير الزور.

وتأتي هذه العمليات بعد يومين من إعادة الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار لقرية البغيلية في الريف الغربي لدير الزور في إطار عملياته المتواصلة للقضاء على إرهابيي "داعش” في دير الزور وريفها الذين يرتكبون أبشع المجازر الوحشية بحق الأهالي بتهمة "الردة” أو قتال التنظيم أو مخالفة أفكاره الظلامية.

من جهته يستمر الجيش السوري في عملياته العسكرية في محيط مطار أبو الظهور العسكري، شرق سراقب في ريف إدلب، إذ أوقع مجموعتين مسلحتين في كمينين منفصلين، وتزامن ذلك مع انفجار في مقر قيادي لـ”الجبهة الاسلامية” في بلدة كفرعويد في جبل الزاوية، بينما لقي قيادي في "الجيش الحر” مصرعه في عملية اغتيال استهدفته في بلدة أطمة الحدودية.

وفي التفاصيل، قتل نحو 20 مسلحاً من "حركة أحرار الشام” في كمينين منفصلين نفذهما عناصر حماية مطار أبو الظهور. وقال مصدر من داخل المطار.