Wednesday 12 May 2021
رمز الخبر: ۱۲۷۴۶۹
تأريخ النشر: 22 February 2021 - 20:12


* محمد صادق الحسيني

الى اهلنا وأحبائنا في العراق الصابر والمظلوم

في كل فترة تطرح اميركا ملفا لإرباك الوضع في العراق.. إنها سياسة اميركية قذرة تهدف الى إشغال العراقيين بأنفسهم.

الملف الجديد المطروح اليوم هو رغد صدام التكريتي التي تحتضنها الأردن والزمرة البعثية الهاربة، والسعي لدفعهم الى تخريب الانتخابات العراقية القادمة عبر تلميعهم في الإعلام العربي العبري الموجه.

فالنظام هناك متورط بالتبعية للأميركان ويقبض من أنظمة خليجية معينة ليعادي العراق ويحتضن الشرذمة الهاربة أمثال رغد وغيرها ويمارس تدخلا سافرا في الشأن الداخلي العراقي.

هذا النظام كي ينجح في مخططه الخبيث سعى - ويسعى ومازال- الى استخدام الورقة الطائفية، فيتعمد توهين الشيعة هناك والتضييق عليهم، لأنه يعلم أن هذا الملف سيخلق اصطفافا طائفيا وسيتعاطف معه جمهور سني عراقي كبير.

لذلك الأفضل عدم انجرار إخوتنا في العراق الى الفرز الطائفي والانشغال بملف رغد وغيرها.. بل القوة كل القوة إذا تم التركيز فقط على مواجهة رأس أفعى الشر في المنطقة وهو الشيطان الأكبر كما وصفه الامام الخميني الراحل. وما الاردن ومن تحتضن وغيرهم إلا ذيولا يحركها هذا الشيطان لغايات ومخططاته خبيثة..

نقول لأخوتنا العراقيين..

إذا أردتم الرد على الاردن.. أطردوا الأميركان من بلدكم.

إذا اردتم أن تعززوا أهل العراق وتحفظوا كرامته.. أطردوا الأميركان من بلدكم.

إذا أردتم أن تردوا ثأر شهداء العراق وعلى رأسهم أبومهدي المهندس.. أطردوا الأميركان من بلدكم.

إن أردتم أن تسدوا الباب على القذرة رغد وبقية البعثيين من أمثالها.. أطردوا الأميركان من بلدكم.

لا تنشغلوا بالفرز الطائفي او العنصري او الفئوي او المناطقي. هناك بلد واحد اسمه العراق.. فلا لتقسيمه ولا لتمزيقه ولا لتضعيفه. وهناك عدو واحد هو إدارة الشر في واشنطن وعليها أن تخرج من العراق مهزومة مدحورة.

الأخوة الأعزة في العراق..

كي لا تضيع بوصلتكم فتتشتتوا فتذهب ريحكم.. وجهوا طاقاتكم وأوقاتكم وجهودكم في مسار مجهري مركز باتجاه واحد.. هو العمل موحدون على إخراج الاحتلال الأميركي من بلدكم العراق غير مأسوف عليه.. فهو وراء كل مآسيكم.. وحين يندحر الاحتلال ستسقط كل الأقنعة والذيول التي ارتبطت به.

حينها - وحينها فقط- ستكون لكم عزة وكرامة وشموخ ونهضة وتطور كما بقية الشعوب الأخرى.

هناك احتلال أميركي خبيث جاثم على صدر العراق العزيز.. فكيف يمكن لكم أن تنطلقوا إلى عالم التطور والتمكن والقدرة والازدهار، وأنتم أسرى لهذا المستكبر الجاثم على صدوركم..؟!

اطردوا الاحتلال، وستنفتح لكم كل أبواب الخير والبركة.

وكل حديث وتحليل وحوار بين العراقيين بتعدد أطيافهم واختلاف مشاربهم وتنوع مذاهبهم، لا يستهدف طرد المحتل الأميركي، هو تضييع للوقت وتشتيت للجهد.

نقولها بكل صراحة.. من أخبث مخططات الاحتلال الاميركي في العراق أنه بين فترة وأخرى يخلق طعما لاشغال العراقيين به، كي لا يتفرغوا موحدين في مواجهته لطرده. وللأسف أن أخوتنا الأعزة في العراق يبلعون الطعم الأميركي دائما.

تارة يشغلونهم بالطائفية، فيضربوا بعضهم بعضا.. وتارة بالفساد، فيتهموا بعضهم بعضا.. وتارة بتدخلات دول الجوار.. وتارة.. وتارة.. وتارة..

نتساءل متى يدرك أخوتنا في العراق أن كل هذه القضايا التي يراد للعراقيين الانشغال بها هي من صناعة الاحتلال الأميركي الذي بالتأكيد لا يريد الخير إلا لنفسه.

وعيك _بصيرتك



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: