مصدر دبلوماسي سابق: السعودية لاتزال لا تدرك التغييرات في ايران
طهران/كيهان العربي: قال مستشار وزير ا لخارجية السابق محمد صدر؛ ان السعودية لا تزال لا تدرك التغييرات في ايران.
وذكر محمد صدر وهو من المساعدين في وزارة الخارجية خلال الحكومة الاصلاحية ــ في حديثه لصحيفة "مردم امروز" وضمن رده على السؤال لماذا لم يؤدي انفراج العلاقة مع السعودية للنتائج المرجوة؛ ان اساس المشكلة انه في ظل الظروف الحالية لم تدرك السعودية الى الان، وهو ما يؤسف له، التغييرات في سياسة ايران الخارجية بعد حكومة احمدي نجاد. فمازال التعامل السعودي مع ايران لم يخرج من اطار ذاك التعامل مع حكومة احمدي نجاد.وان هذه الحالة من عدم الادراك ادى وللاسف الشديد الى حصول اخطاء واجراءات متناقضة.
فعلى سبيل المثال، انه من جهة يرسلون لوزير خارجية ايران دعوة الزيارة السعودية بينما يتخذون مواقف سلبية ضد ايران اثناء خلال زيارة الوزير الالماني.
واستطرد قائلا: لا تقتصر مشكلة السعودية في علاقتها مع ايران فالحكومة السعودية باتخاذها اجراءات متطرفة قد عرضت علاقاتها مع دول المنطقة حتى مع اصدقائها وحلفائها الى مشاكل مستمرة.
وارى ان بمرور الزمان استزداد اطلاقات السعودية حيال التغييرات في سياسة ايران الخارجية والحكومة الجديدة، وان تتخذ اجراءات حيال رفع التوتر، اذ ان تعاون البلدين يصب لصالح المنطقة وكذلك لصالح العالم الاسلامي والامن والسلام العالمي.
وتأتي تصريحات مستشار الرئيس الاسبق في وقت توجه اصابع الاتهام للسعودية في خلق الحرب الى جانب ترويج الاسلامي الاميركي، والدور الاساس في زيادة الانتاج وخفض اسعار النفط.
وكان رئيس الجمهورية قد سبق وهود الانظمة الضالعة في خفض اسعار النفط، بانهم سيلاقوا نتائج خياناتهم من قبل شعوب المنطقة. فيما دعمت السعودية الارهابيين في المنطقة ومنها في ايران.
وحقيقة الامر ان نظام آل سعود وبسبب ارتباطه باميركا وبريطانيا وتعزيز اواصر علاقته بالكيان الصهيوني قد اوغل في عداته لايران. الا ان السيد (محمد صدر) يقول انها حالة جفاء مؤقتة وستصب العلاقة الحسنة مع السعودية في صالح العالم الاسلامي.
ان النظام السعودي يعتبر من الداعمين والممولين لفتنة 2009، اذ كان لاحد رؤوس الفتنة زيارة للسعودية قبل شهر من اجراء الانتخابات الرئاسية في طهران. بدوره عبر وزير الارشاد في حكومة الاصلاحيين عن نفسه بانه خامس خمسة في غرفة التنظير للحركة الخضراء في لندن، كما وشارك في (مركز حوار الاديان) في فيينا والذي يشرف عليه النظام السعودي، وحضر في ملتقى الجنادرية في السعودية والذي اقامه ملك السعودية.