"الجهاد الاسلامي ": الجزائر ستبقى جدارًا منيعًا في وجه التطبيع مع الاحتلال الصهيوني
غزة – وكالات : ثمّنت حركة الجهاد الإسلامي، انسحاب الوفد البرلماني الجزائري المشارك في فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، من فعالية برلمانية، بسبب مشاركة وفد إسرائيلي فيها.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة نافذ عزام، في تصريح مكتوب، امس السبت: "لطالما عودتنا الجزائر شعباً وقيادة على هكذا مواقف مبدئية وأصيلة، وهذا استشعارٌ للمسؤولية تجاه فلسطين، وانتصارٌ لقضيتها".
وأضاف: "التصدي للتطبيع بكافة أشكاله وصوره، واجبٌ أخلاقي، ديني وعروبي، ولعل الجزائر تُمثل بوضوحٍ شديد هذا الموقف الحر الراسخ".
وتابع: "متيقنون أن الجزائر ستبقى جداراً منيعاً في وجه كل المؤامرات والمحاولات الرامية لدفعها لركب التطبيع".
وفي وقت سابق من اليوم، انسحب الوفد البرلماني الجزائري المشارك في فعاليات الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط من محاضرة برلمانية، بعد الجمع بين متداخل جزائري وآخر إسرائيلي.
وأرسل المشاركون الجزائريون، وهم 3 نواب، منهم عمار موسى الذي كان محاضرا، ونائبان آخران، تقارير للانسحاب من الفقرة الثانية للشبكة البرلمانية لمنظمة "أو سي دي"، والتي بحثت عودة النشاط الاقتصادي بعد أزمة فيروس "كورونا".
من جانب اخر أفاد تقرير للأمم المتحدة، امس السبت، أن دولة الاحتلال هدمت أو صادرت ما لا يقل عن 178 مبنى فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة منذ مطلع العام الجاري 2021.
وأكد التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في الأراضي الفلسطينية، أن "عمليات الهدم والمصادرة الإسرائيلية أدت إلى تهجير 259 شخصا، بمن فيهم نحو 140 طفلا".
وأضاف التقرير أن "سلطات الاحتلال هجرت مؤخرا 9 عائلات تضم 60 فردا من بينهم 35 طفلا، جراء هدم منشآتهم في تجمع "حمصة البقيعة" البدوي في منطقة الأغوار".
ونبه التقرير إلى أن "تلك العائلات أصبحت عرضة لخطر متزايد بالتهجير القسري، في وقت تتفاقم حالة الضعف التي تعاني منها هذه العائلات بفعل فصل الشتاء واستمرار أزمة فيروس كورونا".
ورصد التقرير أنه "في 8 فبراير الجاري عادت الإدارة المدنية الإسرائيلية، برفقة الجيش الإسرائيلي، إلى تجمع حمصة البقيعة وصادرت أو هدمت 16 مبنى سكنيا وحظيرة مواش أخرى".
ووفق التقرير، فإن 13 من هذه المباني والحظائر ممولة من المانحين، حيث قدمت كمساعدات إنسانية في سياق الاستجابة لحادثتين وقعتا في يومي 1 و3 من الشهر الجاري وهدم خلالهما 46 مبنى أو صودر".
ولفت التقرير إلى أنه "خلال عمليات المصادرة التي نفذت في 8 فبراير، أخبرت الإدارة المدنية الإسرائيلية سكان التجمع بأن أي مبان جديدة يتم بناؤها أو التبرع بها ستهدم أو تصادر".