kayhan.ir

رمز الخبر: 124729
تأريخ النشر : 2021January06 - 20:03
مؤكدا انه علينا واجب إيصال العراق وشعبه إلى برّ الأمان..

الكاظمي: انسحاب أكثر من نصف القوات الأميركيّة سيكتمل في الأيام المقبلة!

بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أنّ "ثمرة الحوار الاستراتيجي مع أميركا سحب دفعات من القوات الأميركيّة، وسوف يكتمل في الأيام المقبلة انسحاب أكثر من نصف تلك القوات".

رئيس الوزراء العراقي، وعد بعيد الجيش، أنّ يكون "عام 2021 عام الإنجاز العراقي على كل المستويات، وأن مرحلة استنزاف ثروات العراق وإمكاناته قد انتهت الى غير رجعة بإرادة العراقيين".

وأضاف الكاظمي: "علينا واجب إيصال العراق وشعبه إلى برّ الأمان، وسوف نعمل مهما ظن الواهمون أن بإمكان الصراخ ترهيب من تجذّر حب الوطن في قلوبهم".

من جهته، هنىء "تحالف العراق" الجيش العراقي، بمناسبة ذكرى تأسيسه، مؤكداً أن "العراق وحمايته والحفاظ على وجوده وترابه وحدوده مسؤوليتنا التاريخيّة والوطنيّة على حد سواء".

تحالف الفتح رأى في بيان له أنّ "التاريخ سيكتب من وقف إلى جانب حماية أمته ودرء الأخطار عن وجودها الإنساني واجتماعها البشري، وسيخلد من تصلب في خنادق المقاومة والبسالة الشرسة بمواجهة العدوان الداعشي".

وأضاف التحالف "قد صنعتم إلى جانب بقية أبناء العراق الغيارى في الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وجميع الصنوف المقاتلة، تاريخاً جديداً".

يذكر أنّ العراق احتفل امس الأربعاء، بالذكرى المئوية لتأسيس أوّل فوج من الجيش بقيادة جعفر العسكري، حمل اسم "فوج موسى الكاظم"، في 6 كانون الثاني/يناير 1921.

من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي أن القائدين الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس أفشلا أكبر مؤامرة كانت تستهدف المنطقة بأسرها.

وحث المالكي خلال إحياء ذكرى استشهاد القائدين الشهيدين في بغداد؛ على دعم الحشد الشعبي ليكون سندا للقوات المسلحة؛ مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية وقفت إلى جانب العراق من أجل حماية سيادته؛ وأن الدعم الذي قدمته إيران كان برغبة وطلب من العراق؛ وركز المالكي في ختام حديثه على ضرورة استمرار المقاومة بمختلف أشكالها العسكرية والفكرية والثقافية.

واكد المالكي: "نحث على دعم الحشد الشعبي ليكون سندا للقوات المسلحة ويجب أن تستمر المقاومة بمختلف أشكالها العسكرية والفكرية والثقافية".

من جانبها دعت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاربعاء، لاتخاذ اجراءات حقيقية بعيدة عن بيانات الشجب والاستنكار لحسم ملف الوجود الاميركي.

وقال عضو اللجنة مهدي تقي في تصريح لـ/ المعلومة /، ان "مجلس النواب لم يلمس من الحكومة الحالية اي جدية في اخراج القوات الاميركية من البلاد”، لافتا الى ان "عدم اصدار بيان او موقف من الحكومة في مناسبة استشهاد قادة النصر امر يؤسف عليه”.

واضاف ان "مجلس النواب عليه ان يتخذ اجراءات تجاه الدولة لحسم موضوع اخراج القوات الأجنبية وعلى رأسها القوات الاميركية من البلاد”، مبينا ان "البيانات والاستنكارات امر غير كافي لانهاء الوجود الاجنبي”.

و كشف تحالف الفتح ، امس الاربعاء، عن ضغوط خارجية تمارس على الحكومة لاخفاء نتائج التحقيق المتعلقة بحادثة المطار.

من جانب اخر اكد القيادي في ائتلاف دولة القانون رعد الماس، بات اميركا تخلت عن دعم العراق في مواجهة داعش الارهابي بعد انتكاسة حزيران 2014.

وقال الماس في حديث لـ/ المعلومة/، ان” الحقائق التي يجب ان يدركها الراي العام العراقي بان اميركا تخلت عن دعم العراقيين في مواجهة داعش الارهابي بعد حزيران 2014 عقب اجتياحه محافظات ومدن وسيطرته عليها لافتا الى ان تدفق الالاف الارهابيين كان امام عينيها على مدار الساعة من خلال اقمارها الصناعية دون اي فعل لها”.

واضاف الماس،ان” ايران كانت اول دولة تدعم العراق في مواجهة داعش في الايام الاولى لاحداث حزيران الماساوية فيما لم تتدخل اميركا بل كانت شاهد على مجازر بشعة حدثت لالاف العراقيين في شرق وشمال البلاد لافتا الى ان التاريخ يجب يكتب بمصداقية عالية لان هناك من يريد خلط الاوراق ويحاول اضافة اشياء ليست حقيقية”.

واشار الماس الى ان” العراق تعرض الى مؤامرة كبيرة متورطة بها اطراف دولية واقليمية وكان تقضي بان يمزق داعش العراق ويسيطر على كل مدن ويرتكب مجازر تلو الاخرى لكن الفتوى الكبيرة للمرجعية الدينية وصمود ابناء القوات الامنة وولادة الحشد الشعبي كلها اسهمت في ردع اكبر تهديد في تاريخ العراق الحديث”.

وكان تنظيم داعش الارهابي سيطر على مناطق واسعة ومترامية بعد حزيران 2014 قبل ان تجح القوات الامنية والحشد الشعبي في اعادة تحريرها بعد معارك شرسة”.