العمليات المشتركة : استعدادات لعملية كبرى ضد الإرهابيين لضبط الحدود مع سوريا
بغداد – وكالات : اعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق اللواء تحسين الخفاجي أن الاستعدادات جارية لعملية كبرى ضد الإرهابيين بتوجيه من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لضبط الحدود العراقية السورية بالكامل.
أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق، اللواء تحسين الخفاجي، أن "الاستعدادات جارية لعملية كبرى ضد الإرهابيين بتوجيه من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لضبط الحدود العراقية السورية بالكامل".
وأكد الخفاجي تعاون وزارات الدفاع والداخلية والموارد المائية وهيئة الحشد الشعبي،
وكان الحشد الشعبي أطلق في 19 كانون الأول/ ديسمبر، عملية أمنية في جزيرة الحضر غرب نينوى، وصولاً إلى الحدود السورية.
وقال بيان الحشد الشعبي إن قوات "اللواء 25" و "اللواء 44" في هيئة الحشد، وبإسناد الكتيبة الأولى في مديرية مقاتلة الدروع، نفذت عملية لتمشيط وتطهير جزيرة الحضر بحثاً عن مطلوبين.
عملية الحشد الشعبي تلك جاءت عقب عملية عسكرية أطلقتها قوات الحشد مع الجيش العراقي ناحية العظيم في 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، ضد "داعش"، ولتطهير حوض الميتة من التنظيم.
بدوره أكد رئيس كتلة السند النيابية أحمد الأسدي، أن المشتركة بجريمة اغتيال الشهيدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني قرب مطار بغداد الدولي لن يناموا مطمئنين، مشيرا الى أن الثأر الحقيقي للشهيدين هو إخراج القوات الأميركية من العراق.
وقال الاسدي في حوار تابعته /المعلومة/، إنه "واهم من يظن بأن جريمة المطار ستمر دون عقاب”، مؤكدا أن "من اشترك بجريمة المطار وينام مطمئناً فهو واهم كثيرا”.
وأضاف أن "الثأر الحقيقي للشهيدين هو إخراج القوات الأميركية من العراق”، لافتا إلى أن "إخراج القوات الأميركية سيكون أكبر صفعة توجه لإدارة ترامب الحمقاء”.
وأشار الاسدي إلى أن "حماقة دونالد ترامب باغتيال الشهيدين المهندس وسليماني لم يرتكب مثلها أي رئيس أميركي”، مبينا أن "المهندس كان يتعامل مع أمريكا بوصفها "الشيطان الأكبر”.
من جهته كشف تحالف الفتح، امس الأربعاء، عن تطورات التحقيق بجريمة اغتيال الشهيدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني قرب مطار بغداد الدولي، مشيرا إلى أن التحقيق قد يشمل أسماء جديدة.
وقال المتحدث باسم التحالف النائب أحمد الاسدي في حوار تابعته /المعلومة/، إن "التحقيقات الإيرانية بجريمة المطار متقدمة وقد تشمل أسماء جديدة”، مبينا أن "الحكومة العراقية لم تتوصل لنتائج في جريمة المطار رغم معرفة فاعليها”.
وأضاف الاسدي، أن "8 جهات أمنية قدمت إفاداتها بجريمة المطار للجنة يشرف عليها القائد العام”، مؤكدا أن "جريمة المطار مثلت اعتداء سافرا على السيادة العراقية”.
ولفت الاسدي إلى أن "صناع القرار الأميركي كانوا ممتعضين من حماقة ترامب باغتيال القادة الشهداء أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني ورفاقهما”.
من جهته حذر الخبير الامني العراقي امير عبد المنعم الساعدي، من المقذوفات التي تطلقها السفارة الاميركية بين الحين والاخر وتهديدها لارواح المدنيين في مختلف المناطق، لافتا الى ان عتاد القوات الاميركية تمثل مصادر مشعة تلحق اضرارا كبيرة بالمناطق التي ترمى فيها.
وقال الساعدي ، ان "الكثير من التدريبات تجري داخل المعسكرات التي تسيطر عليها القوات الاميركية وخاصة داخل مقر سفارة واشنطن بالمنطقة الخضراء وسط بغداد".
واضاف ان "ماتطلقه السفارة الاميركية من مقذوفات جراء استخدام منظومة الدفاع الجوي، يشكل خطرا كبيرا على حياة اهالي بغداد، اذ لايمكن وضع هكذا منظومة داخل المناطق السكنية ماينبغي ايجاد حل من قبل الحكومة والزام الجانب الاميركي باخراجها من البلاد او تحويل سفارتها الى محافظات اخرى".
وبين ان "العتاد الخاص بالجنود الاميركيين في السفارة الاميركية والمعسكرات الاخرى يمثل مصادر مشعة تضر بصحة المواطنين، وهو ماينبغي ان تركز عليه الجهات الصحية وتخصص مناطق لرميها او الزام الجانب الاميركي بايجاد وسائل اخرى للتخلص من تلك المصادر بعيدا عن ايذاء المواطنين".
من جانب اخر عزا الخبير العسكري صفاء الاعسم،امس الاربعاء، عن تسويف اغلب التحقيقات الخاصة بالجرائم الأميركية واستهدافها لقوات الحشد الشعبي والقطعات الأمنية الى ضغوط خارجية وتواطئ حزبي.
وقال الاعسم في تصريح لـ/المعلومة/ ان "التحقيقات الخاصة بادخال التنظيمات الارهابية واجتياح داعش الارهابي لمناطق واسعة عام 2014 وعلاقتها بالجانب الاميركي تم تسويفها بضعوط خارجية”.
واضاف ان "تحقيق الحكومة بعد استهداف قادة الحشد الشعبي والوحدات المرابطة على الحدود السورية العراقية تم تسويها واضاعة الادلة رغم تشكيل لجان عالية المستوى للتحقيق”.
وأشار الاعسم الى ان "الضغوط الخارجية وفساد بعض القيادات هي الاساس في عدم اظهار الحقائق امام الراي لعام والتحرك ضد الجانب الاميركي الذي اعلن وبشكل رسمي عن قيامه باعمال عدوانية ضد القوات العراقية”.