العارض الغريب.. ماذا يعني أن تشم رائحة سمك أو كبريت؟
أفاد مرضى يعانون من كوفيد-19 لفترة طويلة، عن شعورهم بأعراض لم يجرِ الكشف عنها من قبل.
وحسبما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فإن أشخاصا أبلغوا عن شم رائحة كريهة كما لو أنها صادرة عن الأسماك أو الكبريت.
ويطلق على التأثير الجانبي للإصابة بكورونا علميا مصطلح "باروسميا"، أي "تشوه حاسة الشم"، وقد يؤثر بشكل أكبر على العاملين في القطاع الصحي والشباب.
ووصف رئيس جمعية جراحي الأذن والأنف والحنجرة البريطانية، البروفيسور نيرمال كومار، الأعراض بأنها "غريبة للغاية وفريدة من نوعها".
ويعد كومار، واحدا من أوائل الأطباء الذين اكتشفوا أن فقدان الشم، مؤشر على الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
ولاحظ البروفيسور، أنه من بين آلاف المرضى الذين يعالجون من فقدان الشم على المدى الطويل في جميع أنحاء المملكة المتحدة، يعاني البعض من الـ"باروسميا".
ونقلت "سكاي نيوز" عن كومار قوله، إن المرضى "يعانون من الهلوسة الشمية، مما يعني أن حاسة الشم مشوهة، وقد يستمر الأمر لأسابيع أو أشهر بعض الإصابة بالمرض أي كوفيد-19".
وأضاف كومار: "الفيروس موّجه للأعصاب، أي أنه يؤثر في العصب الذي يتحكم بحاسة الشم، والناقلات العصبية التي توصل الرسائل إلى الدماغ".
ما الذي يسبب الإسهال وهل هو علامة على الإصابة بـ"كوفيد-19"؟
يعد الإسهال مشكلة شائعة، ولحسن الحظ، لا يدوم أكثر من بضعة أيام. ومع ذلك، يمكن أن يكون أيضا علامة على مرض خطير في بعض الحالات.
والإسهال هو الحالة التي يحدث فيها بشكل متكرر براز مائي أو لين، ويكون مصحوبا بحركات أكثر ومتكرر للأمعاء.
ويختفي الإسهال، في الغالب، من تلقاء نفسه، لكن الإسهال المزمن يستمر لمدة أربعة أسابيع على الأقل، ما يشير إلى وجود مشكلات أخرى تستدعى الانتباه إليها وزيارة الطبيب.
ويأتي الإسهال أحيانا مصحوبا بأعراض مثل:
- الغثيان
- آلام البطن
- التشنج
- الانتفاخ
- الحمى
- براز دموي
- كمية كبيرة من البراز
*ما الذي يسبب الإسهال؟
الإسهال هو أحد أعراض العديد من الحالات المختلفة. ويقول الدكتور فيليب وودلاند، استشاري أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى برينسيس غريس: "بشكل عام يمكن أن يحدث عندما يكون هناك الكثير من إفراز السوائل في الأمعاء، والقليل من امتصاص السوائل من الأمعاء، أو عندما تنقبض عضلات الأمعاء بسرعة كبيرة".
وأوضح أن فترات الإسهال القصيرة كثيرا ما تسببها الالتهابات "حيث يمكن أن يتأثر كلا من إفراز السائل وامتصاصه".
وبخلاف ذلك، يمكن لبعض الأطعمة أن تسبب الإسهال لدى بعض الأشخاص (مثل القهوة والكحول).
وأضاف: "لدى كثير من الناس يمكن أن يكون التوتر حافزا للأمعاء للتحرك بسرعة أكبر والتسبب في الإسهال، ولهذا السبب يمكن أن يكون الإسهال شائعا قبل الاختبارات أو مقابلات العمل).
وأشار الدكتور وودلاند إلى أنه إذا استمرت الأعراض أكثر من أربعة إلى ستة أسابيع، فيجب أن يفحصها الطبيب".
ونادرا ما يكون الإسهال في حد ذاته خطيرا، لكن الخطر الرئيسي للإسهال الحاد هو الجفاف.
وسينصحك الطبيب بالبقاء في المنزل والحصول على قسط وافر من الراحة أثناء شرب الكثير من السوائل أو استخدام محاليل معالجة الجفاف عن طريق الفم، إذا كان الإسهال شديدا.
ويجب أن تأكل إذا استطعت، لكن لا يهم ما تأكله على وجه التحديد. وأضاف الدكتور وودلاند: "في ظروف غير عادية للغاية، يلزم العلاج في المستشفى".
*هل الإسهال علامة على فيروس كورونا؟
قد يكون الإسهال بالفعل، علامة على الإصابة بفيروس كورونا. وفي حين أن الأعراض الأكثر شيوعا لـ"كوفيد-19" هي الحمى والسعال الجاف والإرهاق، إلا أن هناك بعض الأعراض الأخرى الأقل شيوعا من بينها الإسهال.
وفي دراسة بريطانية أجريت على 992 طفلا يتمتعون بصحة جيدة، كانت الأعراض المعدية المعوية شائعة جدا بين أولئك الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا.
وفي حين أن نصف الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس لم تظهر عليهم أي أعراض، فإن 31% كانوا يعانون من الحمى و19% يعانون من الإسهال أو القيء أو تقلصات في البطن.
ووجدت دراسات أخرى، مثل دراسة حديثة من جامعة جنوب كاليفورنيا، أن الإسهال كان شائعا لدى مرضى "كوفيد-19" من جميع الأعمار.
وأشارت الدراسة إلى أن الترتيب الأكثر احتمالا لحدوث الأعراض في "كوفيد-19"هو الحمى والسعال والغثيان / القيء والإسهال.
ومع ذلك، لا يمكن التغاضي عن أن الإسهال قد يكون ناتجا عن عدد من الأشياء، لذلك لا يشير دائما إلى الإصابة بفيروس كورونا.
وإذا كان الإسهال مصحوبا بأعراض أكثر شيوعا لـ"كوفيد-19" فيجب إجراء اختبار.
ويمكن أن يكون الإسهال أحد أعراض متلازمة القولون العصبي ومرض التهاب الأمعاء.