فصائل المقاومة الفلسطينية : شعبنا متمسك بخيار المقاومة كخيار إستراتيجي للجم عدوان العدو
غزة – وكالات : باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية باب حطة البطولية التي نفذها الشهيد محمود عمر كميل من بلدة قباطية في جنين، والتي تؤكد تمسك أبناء الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة وتجذره في نفوسهم وقلوبهم كخيار إستراتيجي للجم عدوان الاحتلال.
وجددت الفصائل إدانتها ورفضها لكل أشكال وأنواع التطبيع مع الاحتلال لما يُمثل من خيانة عظمى لفلسطين والقدس والأمة، وطعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق، أدانت تساقط النظام المغربي في وحل التطبيع بعد النظام الإماراتي والبحريني والسوداني والذي يعتبر تسابق خطير في الانبطاح والارتماء في أحضان الاحتلال الصهيوني.
وطالبت الفصائل الوسطاء والأمم المتحدة وكل من يملك أدوات تأثير للضغط على الاحتلال لتنفيذ إجراءات كسر الحصار وادخال المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة جائحة كورونا في ظل التردي المستمر للحالة المعيشية في قطاع غزة من جراء استمرار العدوان والحصار الصهيوني الظالم.
من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب، أن "الاٍرهاب الإسرائيلي" المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني في الضفة القدس المحتلتين لا يمكن مواجهته إلا بالمقاومة الشاملة، تعقيبًا على استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة القدس.
وشدّد شهاب في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم "، أن حركته ترى بأن المقاومة هي عمل مشروع وتعبير عن الرفض الشعب الفلسطيني للاحتلال وإرهابه وعدوانه .
من جانبها أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بانهيار المفاوضات بين حزبي الليكود وأزرق أبيض، مشيرة إلى أن إسرائيل ستتجه إلى انتخاباتها الرابعة في أقل من عامين.
وذكرت قناة i24NEWS أن وزير الحرب بيني غانتس، وهو أيضا زعيم حزب أزرق أبيض، لا يحظى بالتأييد اللازم داخل حزبه للموافقة على تأجيل حل البرلمان حتى 31 ديسمبر على الأقل.
ووجه غانتس إنذارا إلى حزب الليكود بخمسة مطالب، معتبرا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يوافق على مطالبه.
وتتألف لائحة مطالب غانتس من إقرار الموازنة لعامي 2020 و2021، الموافقة على اللوائح الحكومية، تعيين جميع الوظائف الشاغرة في الحكومة، التمسك بمنصب وزير العدل مع حزب أزرق أبيض وسد كل "الثغرات" التي يمكن أن يستخدمها نتنياهو للانسحاب من صفقة التناوب.
وردا على ذلك قال الليكود إنه "يقف بحزم ضد هذا الانقلاب اليساري الذي يدوس على الديمقراطية. من المؤسف أن غانتس قرر جر البلاد إلى انتخابات غير ضرورية في خضم أزمة فيروس كورونا".
وأضاف: "بدلا من السماح بوجود حكومة مستقرة تخدم مواطنيها، يواصل غانتس التمسك بفكرة حكومة داخل الحكومة في محاولة فاشلة لكسب الأصوات لحزبه المتفكك".