kayhan.ir

رمز الخبر: 1235
تأريخ النشر : 2014May27 - 23:59
مشدداً انها ترسم اليوم خيارات مؤثرة لصياغة مستقبل المنطقة..

نعيم قاسم: كل المواجهات التي حصلت ضد المقاومة لم تنفع وتكسرت لأنها ظالمة وبائسة ومنحرفة

بيروت – وكالات انباء:- شدد نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم، بالقول: ان "المقاومة اليوم ترسم خيارات مؤثرة لصياغة مستقبل منطقتنا بعيدا عن الرسم الذي يريده الاستكبار وتريده "إسرائيل”، ونحن نرى مشاريع الاستكبار تطرح في المنطقة ويعملون لها ويحشدون العالم، ونحن نطرح دفاعا ومقابلا ومشاريع تختلف عن مشاريعهم، والحمد لله مشاريعنا تنجح ومشاريعهم تسقط لأننا على الاستقامة والخير وأصحاب الأرض، ومن كان صاحبا للأرض في طاعة الله ينتصر إذا قام بما عليه وجاهد في سبيل الله تعالى".

واعتبر ان "كل المواجهات التي حصلت ضد المقاومة لم تنفع وتكسرت لأنها ظالمة وبائسة ومنحرفة، بينما استمر هذا النهج وأثبت مساره في كل المواقع التي عمل بها، تملك المقاومة اليوم تجربة واسعة جدا، تجربة الإيمان، وفي الجهاد، والمواقع العسكرية، والخدمات الاجتماعية، وفي نصرة الإنسان، وفي الموقع السياسي، وفي كل المواقع، والحمد لله ما دخلت المقاومة مضمارا إلاَّ ونجحت فيه، وهذا بتوفيق الله وبركة استقامة هذا الاتجاه".

وقال الشيخ نعيم قاسم: "في 25 أيار نجدد التأكيد أن خيارنا لن يتزعزع، بل هذا الخيار أصبح جزءا لا يتجزأ من طعامنا وشرابنا وحليب أطفالنا، ذلك الأمر سيبقى علما على قاعدة أهمية ودور ونتائج المقاومة العظيمة".

واضاف "نحن في لبنان للأسف نعاني من نقاشات دستورية وغير دستورية لا علاقة لها لا بالقوانين ولا بالدساتير، ولا علاقة لها لا لما يصلح للبنان ولا لما لا يصلح للبنان، لنكن واضحين: كل جهة تشد التفسير إلى قناعاتها، حتى أصبح القانون في لبنان وجهة نظر، وعادة تكتب الدساتير والقوانين من أجل أن تحسم الخلاف، لكننا في لبنان لا نرسو على بر، للأسف الوضع في لبنان ليس مبنيا على القانون واحترامه والعودة إليه، لا، إنما هو مبني على الحسابات الطائفية والمذهبية التي تتحكم بتفسير القوانين. نحن أمام جلسة نيابية تشريعية من أجل إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهذا الأمر طال نقاشه لأكثر من سنتين ويترتب عليه مصلحة كبيرة في إقفال هذا الملف على نتيجة معينة تعطي الحقوق وتنهي هذا الوضع التي يوتر البلد، ويعرض أولادنا عرضة لخسارة دراستهم أو نتائج شهاداتهم أو ما شابه ذلك".

وختم بالقول:"نحن ندعو إلى المساهمة في انعقاد الجلسة التشريعية لمناقشة سلسلة الرتب والرواتب، لمصلحة إقفال هذا الملف الحساس لجميع الناس، كي نساهم أكثر فأكثر في أمننا الاجتماعي كما ساهمنا معا في الأمن السياسي والأمن الوطني".