الأمن النيابية تحذر من مخطط أميركي - خليجي لاحياء “الدويلات” وإعادة الطائفية
بغداد – وكالات : حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي المحمداوي، امس الثلاثاء ، من مخطط اميركي خليجي يهدف إلى عودة الطائفية من جديد في البلاد، مشيرا إلى أن اميركا تحاول إعادة إحياء مخطط تقسيم العراق.
وقال المحمداوي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "الولايات المتحدة الاميركية وبعض دول الخليج "الفارسي" ومن يرتبطون بهم من السياسيين يحاولون إعادة إحياء تقسيم العراق لثلاث دويلات صغيرة”.
وأضاف أن "هناك تحركات ودعوات سرية على مستوى الداخل والخارج لإعادة طرح فكرة الاقلمة بهدف تسهيل إمكانية عودة الطائفية والإرهاب”، مبينا أن "هناك قوى وطنية سنية وأخرى كردية ترفض تقسيم العراق إلى دويلات صغيرة كما ترفض المشاريع الاميركية في العراق”.
وكان القيادي في كتلة بدر ابو ميثاق المساري اتهم في تصريح سابق لـ/المعلومة/، الحكومة بمحاولة الارتماء بالحضن الاميركي الذي جر العراق الى زاوية الموت الاقتصادي لغرض السيطرة عليه.
بدوره اصدر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي،امس الثلاثاء، بيانا خاطب فيه الشباب الذين سيشتركون لاول مرة في الانتخابات، داعيا إياهم الى مشاركة واسعة في عملية الاقتراع وتحديث سجلاتهم الانتخابية.
واضاف انا احييكم واتمنى لكم مستقبلا مشرقا وضّاء، عبر مشاركة واسعة في هذه الانتخابات واندفاع وطني من اجل العراق والعراقيين جميعاً..
واود ان أشدّ على ايدي الاخوة والاخوات الذين سعوا الى تحديث سجلاتهم الانتخابية وحصلوا على (البطاقة البايومترية ) التي لا يمكن الاشتراك في الانتخابات الا بها ..
وادعوا الاخوة والاخوات الذين لم يحصلوا على بطاقاتهم البايومترية الجديدة ان يبادروا بالتوجّه الى مراكز تجديد البطاقات التابعة للمفوضية العليا للانتخابات من اجل الحصول على بطاقاتهم الصالحة للتصويت والتي لا يمكنهم المشاركة في الانتخابات من دونها ..
من جهة اخرى اكد تقرير لمجلة فورين بوليسي بان الانهيار الاقتصادي في العراق سيكون اول صداع يواجه بايدن في مجال السياسة الخارجية بعد توليه منصبه، مشيرة إلى أن سياسات واشنطن المأساوية هي التي تسببت بتلك الازمات.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه ” في حال فشل الحكومة العراقية في دفع رواتب موظفيها في شهر كانون الثاني المقبل فقد يؤدي ذلك إلى انتشار عدم الاستقرار والعنف، ولذا يجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي دعم الشؤون المالية لبغداد قبل فوات الأوان”.
واضاف أن ” أزمة العراق الجديدة هي آخر ما يحتاجه الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن و لسوء الحظ ، قد تكون هذه أول مشكلة في السياسة الخارجية عليه أن يواجهها وفي الوقت الذي يتجه العراق إلى الانهيار المالي ، وفي حالته الهشة الحالية ، من المرجح أن يؤدي الانهيار المالي إلى انهيار نظامه السياسي المتهالك ، مما قد يؤدي بعد ذلك إلى إشعال جولة أخرى من الصراع الطائفي في البلاد”.
من جهة اخرى اكدت مصادر عسكرية القيام بعمليةٌ واسعةٌ نفذتها القواتُ الأمنية وقواتُ لواء ثلاثةٍ واربعين في الحشدِ الشعبي في منطقةِ تل الذهب جنوب قضاء بلد لتطهيرِها من الخلايا النائمة.
واكد القائمون على العملياتِ العسكرية انهم على أَهبةِ الاستعدادِ لمواجهة أي ِطارئٍ او تهديدٍ ارهابي في مناطقِ مسؤوليتهم ...