اميركا وحلفاؤها قدموا مليارات الدولارات لتنظيم داعش
طهران/كيهان العربي: كشفت مؤسسة بريطانية تعنى بدراسة الاتجار بالاسلحة، النقاب عن دور اميركا وحلفائها في تقديم ما يعادل مليارات الدولارات من الاسلحة لتنظيم داعش.
وافادت مؤسسة "كانفليكت آرمامنت ريسرتشي"؛ ان اميركا والسعودية وسائر حلفاء البيت الابيض، قد وضعوا ما يعادل مليارات الدولارات من الاسلحة من شرق الاتحاد الاوروبي وبشكل سري، بخدمة المجاميع الارهابية مثل "داعش"، و"الجيش الحر" في سورية.
وحسب تقرير المؤسسة فان الاسلحة التي قدمت لداعش من انتاج الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، وغالبا ما تقوم اميركا بعد شراء هذه الصفقات من الاسلحة، تضرب بعرض الحائط البنود القانونية لعقود البيع والتي تمنع من تحويل الاسلحة الى جهة ثالثة، وتقوم بتقديمها للمجاميع الارهابية في سورية.
واستطرد التقرير بان قسما من هذه الاسلحة تعود الى دولة بلغاريا قد باعتها للسعودية، مما يمكن ان نستنتج بان المساعدات الاميركية والسعودية للمعارضة السورية قد مهدت لداعش فرصة الاستفادة من صواريخ مضادة للدبابات والمدرعات.
وتضيف المؤسسة في تحقيقها القول؛كيف لمنظمة متشددة مع احتلالها لاراض واسعة من سورية والعراق في الاعوام 2014 ـ 2019 ، ان تبتاع اطنانا من المواد المتفجرة، والاجهزة اللوجستية والطائرات المسيرة، وهذا ما يثير الالتفات.
والاجابة على هذا التساؤل ينحصر في الشركات الوهمية وغسيل الاموال والشركات العائلية السرية، ولعل الشاهد على ان محل بيع صغير للاتصالات يتمكن من شراء ستة اطنان من خليط الالمنيوم، او ان يشتري موزع منتاج زراعية في تركيا بقيمة ما يقرب من مائتي الف دولار مواد اولية تدخل في صناعة القنابل بحجم 78 طنا.
كما ولايمكن البرهنة على الدلالين يمتلكون تقنية هكذا تصنيع مما يعزز فكرة انهم حلقة في سلسلة الجهات التي تؤمن السلاح لتنظيم داعش.
ونقلا عن وكالة فارس فان ما يقرب من خمسين شركة في اكثر من عشرين دولة في العالم تنتج ما تحتاجه داعش وتقوم بتوزيعها.