ذكرى الانتصار على الارهاب الاميركي
مهدي منصوري
احيا العراقيون ذكرى كبيرة في مدلولها ومفهومها وكذلك ما تركته من تداعيات مهمة لمدة اسبوع الا وهي الانتصار على الارهاب الداعشي الاميركي المدعوم سعوديا والذي عكس وبوضوح هذا الانتصار هو الانهيار الكبير لكل المخططات الصهيونية والاميركية التي ارادت لهذه المنطقة ان تكون ضيعة او حديقة خلفية تتلاعب بمقدراتها كيفما تريد وترغب وذلك من خلال المجاميع الارهابية التي انتجت داخل مصانع الدوائر الاستخبارية المظلمة الاميركية والسعودية وغيرها. وللعراق ان يكون دويلات مقسمة.
ولكن ابناء المرجعية ابطال الحشد الشعبي الذي لبوا النداء وبروحهم الوطنية العراقية العالية ومعهم القوات الامنية ان يسطروا الملاحم الكبيرة في مطاردة هذه المجاميع وتمكنوا بتضحياتهم الجسام ان يحرروا كل المحافظات من دنسهم بوضع اقدامهم فيها وان يقطعوا دابرهم الى الابد. وبذلك يمكن القول ان انف اميركا والسعودية وكل العملاء في الداخل العراقي قد مرغت في التراب. وبنفس الوقت ان هذه الانتصارات ارسلت رسالة ذات ابعاد مختلفة اهمها ان ارادة الشعوب لايمكن ان تقهر او تقولب ضمن اهداف الاعداء بل انها قادرة على كسر شوكتهم وبامكانها ان تحقق اهدافها بايديها ببقاء العراق موحدا ارضا وشعبا وانها قادرة على قطع كل الايادي الاثمة المعتدية ضد كرامة وسيادة الشعب العراقي والى الابد.
ولذلك فان احياء الذكرى السنوية للانتصار الكبير على الارهاب الاميركي واحتفاء العراقيين بهذا الانتصار وبهذه الصورة الواسعة التي عمت العراق بأجمعه يعطي دلالة واضحة تمسك العراقيين بوحدتهم ووقوفهم الى جانب ابنائه الحشد الشعبي والقوات العسكرية البطلة وبنفس الوقت تؤكد ان الاميركان الغزاة وغيرهم وعملائهم لابد ان يحزموا حقائبهم ويرحلوا ويتركوا العراق لاهله قبل ان تمطرهم الصواريخ وتجعل منهم اشلاء متناثرة انتقاما للدماء الطاهرة التي سالت على ارض عراق الحسين(ع).مع ملاحظة ان الاحتفال بالانتصار على "داعش" الاجرامي يعطي رسالة تحذير شديدة اللهجة لكل الذين يتامرون على سيادته واستقلاله وان هناك رجال اشداء وابطال ستبقى اعينهم ساهرة لافشال كل المؤامرات والخطط التي تريد اضعاف قدرة العراق وشعبه.