الرئيس روحاني: متى ما نفذت مجموعة "5+1" او "4+1" كل التزاماتها سنعود لالتزاماتنا
طهران-فارس:- اكد الرئيس حسن روحاني بان عودة اميركا للاتفاق النووي ليست بحاجة الى وقت ومفاوضات بل بحاجة الى توقيع فقط.
وقال الرئيس روحاني خلال اجتماع الحكومة امس الاربعاء: انه متى ما نفذت مجموعة "5+1" او "4+1" كل التزاماتها سنعود نحن ايضا لجميع التزاماتنا. لكي نعود للماضي ليس هنالك حاجة الى وقت بل الحاجة هي للارادة.
واضاف: كيف كُسِرَت قدم الاتفاق النووي؟ ذلك الشخص (ترامب) المتاجر ضحل التعليم شطب على ورقة وقال خرجت من الاتفاق النووي. حسنا... الان فليأت التالي (بايدن) وياتي بورقة ويوقع عليها. المسالة بحاجة الى توقيع فقط. لا حاجة للوقت والمفاوضات اساسا.
واضاف: ان الجمهورية الاسلامية تعمل بناء على ما اعلنته في الماضي وقالت للعالم صراحة "خفض الالتزامات ازاء خفض الالتزامات".
وقال: لقد بداوا هم خفض الالتزامات بل ينبغي القول بانهم تخلوا عن كل التزاماتهم، اذ انه ليس اميركا (التي خرجت من الاتفاق النووي) بل حتى اولئك الذين بقوا في الاتفاق النووي لم يعملوا للاسف بالتزاماتهم بصورة صحيحة. قاموا بشيء ضئيل جدا. حسنا، صبرنا نحن بعض الوقت ومن ثم اعلنا رسميا خفض الالتزامات ازاء خفض الالتزامات. قمنا بخفض الالتزامات في اطار 5 مراحل.
واضاف الرئيس روحاني: ان ما اعلناه بان ننصب اجهزة طرد مركزي من طراز IR2M ليس بجديد ليقيم الاوروبيون العزاء ازاءه. ما نقوم به في نطنز يجري بناء على اعلان رسمي من قِبَلي انا شخصيا. لكننا قلنا على الدوام بان ما نقوم به يمكن العودة عنه. من المحتمل تدشين 10 الاف جهاز للطرد المركزي ولكن متى ما اردنا يمكننا ايقافها في غضون ساعة او نصف ساعة.
واشار رئيس الجمهورية الى الايعاز الذي وجهه لوزارة الصحة لشراء لقاح كورونا وقال: ينبغي علينا الان توفير اللقاح وحقن الافراد به من المعرضين للاصابة بالمرض بدرجة عالية.
وتابع الرئيس روحاني: بطبيعة الحال فان كل لقاح نشتريه يجب ان نرسل ازاءه مئات اللعنات الى ترامب. فالامر الذي يمكن حله باتصال هاتفي واحد يشغلنا عدة اسابيع واشهر.
واضاف: هذه الحفنة الموجودة في البيت الابيض الذين يمضون ايامهم الاخيرة فيه، خبثاء بحيث لا يرحمون الناس والشيخ الكبير والمعاق، وقاموا باكثر السلوكيات فسادا.
وقال: خلال اجتماع الحكومة اليوم صادقنا على قرار مهم حول كورونا ينبغي المصادقة النهائية عليه في اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا يوم السبت.
أكد الرئيس حسن ورحاني أن ظروف انتاج وبيع النفط الايراني ستتغير تماما في السنة المالية المقبلة (تبدأ 21 مارس/ذار 2021) قياسا بالعامين الماضيين.
وأضاف روحاني ، أن موازنة السنة المالية الجديدة ستشهد أوضاعا اقتصادية مناسبة وقد أعلنا أن المستوى المستهدف لمبيعات النفط عند 2.3 مليون برميل يوميا كما أن طاقة الانتاج ستبلغ 2.3 مليون برميل باليوم.
من جهته انتقد رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف، البيان الصادر عن الترويكا الارووبية، قائلا في لقائه سفير ايطاليا لدى ايران : ان طلب الاوروبيين بعدم تنفيذ قانون رفع الحظر من جانب الحكومة الايرانية، خطوة مثيرة للاستغراب.
واكد، ان بيان الثلاثي الاوروبي قبال "قانون الاجراء الستراتيجي لرفع الحظر والحفاظ على حقوق الشعب الايراني"، ومطالبته الحكومة الايرانية بعدم تنفيذ هذا القانون، مثير للاستغراب.
واضاف : ان الترويكا الاوروبية التي تدعي التزامها بالديمقراطية والامتثال الى القانون، اقدمت على خطوة مرفوضة ومثيرة للاستغراب.
واوضح قاليباف، ان هذا القانون الذي جرت المصادقة عليه واُبلغت به الحكومة والسلطة القضائية في ايران لغرض التنفيذ، لا ينص على الانسحاب من الاتفاق النووي، وانما جاء في اطاره و وفقا للبندين 36 و37 من بنود هذا الاتفاق؛ بما يتيح للطرف المقابل في حال عدم التزام سائر الاطراف بتعهداتهم، ان يقوم بتقليص التزاماته ايضا.
ودعا قاليباف الى رفع مستوى العلاقات الثنائية بما يليق وحجم الطاقات التي يزخر بها البلدان ايران وايطاليا؛ مبينا ان البنوك والشركات التجارية تضطلع بدور كبير في الحفاظ على هذه العلاقات والحؤول دون البلطجة الامريكية ان تخل بها.
وعودة الى بيان التروكيا الاوروبية الاخير، فقد اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي للسفير الايطالي، انه ينبغي لبلاده بان لا يسمح لهذه الدول ان تقرر نيابة عن جميع اوروبا.
واستطرد : في الوقت الذي لم يصدر عن هذه الدول اي رد قبال جريمة الاغتيال الاخيرة التي طالت العالم الايراني الشهيد محسن فخري زادة في طهران، فهي تطالب الحكومة الايرانية اليوم بعدم تنفيذ القانون المصادق عليه رسميا في البلاد.
وفيما اشار الى انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وعدم التزام اوروبا بالتعهدات، تساءل قاليباف : كيف يمكن في ظل ذلك، الوفاء بالتعهدات من جانب واحد؟!
وتابع، ان ما قامت به ايران شكل ردا على انتهاك امريكا واوروبا لبنود الاتفاق النووي؛ مبينا ان القانون الاخير ينص على انه في حال وفاء الاطراف الاخرى بالتزماتها، فإن الحكومة الايرانية ستلتزم بالتعهدات ايضا.
من جانبه، اشار السفير الايطالي في طهران جوزبي بروني، الى رسالة رئيس برلمان ايطاليا لنظيره الايراني، وقال : ان روما مصممة على رفع المستوى التجاري بينها وايران.
وراى "بروني"، انه "بمجيء الحكومة الجديدة في امريكا ستتاح فرص مناسبة للتعاون بين الدول مقارنة بالفترة السابقة"؛ على حد تعبيره.
من جهة اخرى أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ، ان على الحكومة الباكستانية ان تقوم بإجراءات عاجلة لتحرير الرهائن الايرانيين الثلاثة، وقال: على كل الدول المسلمة ان تضع يدا بيد للحيلولة دون التصرفات الاميركية المتغطرسة في المنطقة.
ولدى استقباله السفير الباكستاني في طهران رحيم حيات قريشي، وقال قاليباف: ان التعاون بين طهران واسلام آباد عريق ويشمل المجالات الثقافية والدينية والسياسية والاقتصادية؛ الامر الذي يمكن مشاهدته بين شعبي البلدين ايضا.
من جانبه، قدم السفير الباكستاني العزاء والمواساة باستشهاد العالم البارز "محسن فخري زادة"؛ مؤكدا ان الجريمة الارهابية التي استهدفته شكلت انتهاكا لكافة المعايير الدولية والعلاقات بين الدول.
واضاف رحيم حيات قريشي: ان الحكومة والشعب الباكستانيين يعربان عن تضامنهما مع ايران حكومة وشعبا في هذا المصاب.