kayhan.ir

رمز الخبر: 123182
تأريخ النشر : 2020December09 - 19:39

النخالة: التطبيع يحطم المعايير الأخلاقية والوطنية

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة: إن هروب السلطة الفلسطينية إلى الأمام، كما فعلت بعد الحوارات الأخيرة ولقاء الأمناء العامين، وتحللها من الالتزامات الوطنية الأخيرة، بالعودة إلى التنسيق الأمني مع الاحتلال، "لن يعيد لنا شيئًا، وإنما سيكرس وقائع جديدة على الأرض".

وأكد النخالة بحسب "فلسطيني اونلاين" أن خطوة السلطة "ستعطي بعض الأنظمة العربية شرعية لما قامت به من عمليات التطبيع، وخاصة أن رئيس السلطة في لحظة مراجعة، عدّ تطبيع الإمارات والبحرين طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني"، متسائلا: "فماذا جرى لتتحول طعنة الظهر إلى عناق وصمت على ما يجرى؟".

جاء ذلك في كلمة للنخالة، خلال مؤتمر انتفاضة الأمة في مواجهة مؤامرات التطبيع ومشاريع التصفية الذي يعقده الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في العاصمة اللبنانية "بيروت"، لمناسبة مرور 33 عاما على انتفاضة الشعب الفلسطيني التي أُطلق عليها اسم (انتفاضة الحجارة).

وعد النخالة أن الانفلات العربي تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي يحطم جميع المعايير الأخلاقية والدينية والوطنية، ولم يراعِ الحد الأدنى من التاريخ المشترك، والحضارة الممتدة لأكثر من أربعة عشر قرنًا.

وأكد أن ما يجرى اليوم تحت عباءة الولايات المتحدة الأمريكية، من تمدد المشروع الصهيوني في دول المنطقة، مخالف للإسلام ومخالف للتاريخ، وأن من يعتقد من الأمراء أن بسلوكه المتهور يمكنه إلغاء كل شيء باتفاق ذليل، فهو واهم.

وبيّن النخالة أن وسائل الإعلام الضخمة التي تروج لذلك، والإمكانيات المالية الهائلة، لن تغير عقائد الناس بسهولة، موضحا أن فلسطين كانت المركز والمنطلق ضد كل الوطن العربي والإسلامي، ومنطلقًا للعلو والإفساد الصهيوني.

وتابع النخالة: "ثلاثة وثلاثون عامًا تمر اليوم على الانتفاضة الفلسطينية الأولى، ومنذ ذلك التاريخ جرت أحداث كثيرة وكبيرة، لم تنتهِ تداعياتها حتى اللحظة التي يعلن فيها العدو القدس عاصمة له، والضفة الباسلة امتلأت بعقد الاستيطان القاتلة، وما زال اتفاق "أوسلو" يفعل فعله، ويترك آثاره على الشعب الفلسطيني في كل المجالات".