kayhan.ir

رمز الخبر: 12284
تأريخ النشر : 2014December26 - 22:10
فيما يصل كردستان للقاء كبار مسؤوليها وعيادة الرئيس طالباني قبل عودته الى طهران..

لاريجاني: لن نألوا جهداً أو نتوانى في دعم العراق لمواجهة الارهاب والتحالف الاميركي ضد "داعش" مسرحية

طهران - كيهان العربي:- التقى الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي والوفد المرافق له أمس الجمعة في مدينة السليمانية الرئيس العراقي السابق جلال طالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، وحضر في مأدبة غداء اقامها الاخير على شرفه.

وكان في استقبال لاريجاني لدى وصوله الى مطار السليمانية، برهم احمد صالح المساعد السابق لرئيس الوزراء العراقي واحد قياديي الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي وعدد من اعضاء المكتب السياسي للاتحاد.

وقال رئيس المجلس فور وصوله مطار السليمانية ولقائه برهم صالح: خلال الايام الاربعة من زيارة العراق واللقاءات والمحادثات والمشاورات مع مختلف مسؤولي هذا البلد، توصلنا جميعا الى هذه النتيجة بأن تعزيز العلاقات بين البلدين ايران والعراق من شأنه ان يحبط الكثير من دسائس الاجانب وحماة الارهاب ومخططاتهم.

من جانبه وصف برهم صالح زيارة الدكتور لاريجاني الى اقليم كردستان بأنها هامة جدا، وقال: ان الجمهورية الاسلامية اكبر دولة تأثيرا في المنطقة، والى الآن قدمت مساعدات كبيرة الى جارها وشقيقها العراق في محاربة الارهاب.

واضاف :يعيش الآن الكرد والشيعة واهل السنة والمذاهب الاخرى وجميع القوميات في العراق، وهم يعانون من جرائم الارهابيين الداعشيين، ويطالبون بالقضاء على هؤلاء المجرمين، معربا عن امله بأن يتحد الجميع في محاربة الارهابيين، لنتمكن من تطهير التراب العراقي من وجودهم سريعا.

ووصف برهم صالح العلاقات بين الجمهورية الاسلامية في ايران واقليم كردستان العراق بأنها جيدة جدا، واضاف: ان حضوركم باعتباركم رئيسا لمجلس الشورى الاسلامي من شأنه ان يؤثر في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع اقليم كردستان اكثر فأكثر.

هذا وكان الدكتور لاريجاني قد كرر في بغداد: إن الجمهورية الاسلامية في ايران ستواصل على الدوام وقوفها الى جانب الشعب العراقي، ولن تألوا جهداً أو تتوانى في دعم العراق لمواجهة الارهاب وإخماده في هذا البلد الشقيق، معتبراً أن التحالف الأميركي المزعوم ضد "داعش" التكفيري "لم يقدم على أي خطوة عملية، وهو مجرد مسرحية ليس إلا .

وقال رئيس المجلس خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس بعد لقائه رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم: لقد تباحثنا في اللقاء بشأن التطورات المهمة في المنطقة ومشاكل الارهاب والقضايا الاقتصادية والثقافية .

وأضاف الدكتور: اننا نشعر بسرور بالغ لمشاهدتنا اجواء المودة والصداقة سائدة في العراق وهو أمر مؤثر في مستقبله. مشدداً : اننا تقف إلى جانب الشعب العراقي على الدوام ولم نالوا جهدا اليوم أيضا لاخماد أزمة الإرهاب في العراق.

وبعد لقائه الرئيس الطالباني، توجه الدكتور لاريجاني الى اربيل حيث ناقش ومسعود بارزاني رئيس منطقة كردستان العراق اهم قضايا المنطقة، وكذلك التقى مع رئيس البرلمان ورئيس وزراء حكومة منطقة كردستان.

وكان لاريجاني وفي اليوم الثالث من زيارته الى العراق، التقي والوفد المرافق له، يوم الخميس، مع آية الله المدرسي، احد مراجع التقليد في مدينة كربلاء المقدسة، واجرى معه محادثات في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. وخاصة فيما يتعلق بموضوع مواجهة الارهاب في المنطقة.

وفي وقت سابق، التقى لاريجاني مع محافظ كربلاء المقدسة، عقيل الطريحي، واجرى معه محادثات بشأن توسيع العتبات المقدسة.

وتعقيبا على ما طرحه محافظ كربلاء بضرورة تشكيل لجنة لتنظيم زوار العتبات المقدسة، قال لاريجاني: ادعوا الشيعة الاثرياء واطلبوا مساعدتهم بشأن مشروع توسيع الحرم.

كما اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى انه اقترح خلال تفقده لمشروع توسيع الروضة العلوية، انشاء قطار كهربائي بين كربلاء المقدسة والنجف الاشرف.